| بقّلت وجنة المليح وقد ولّ |
فصحى |
| لا تخف عيلة ولا تخش فقرا |
فصحى |
| يا طرسُ قبّل ثرى الباب العليّ وقل |
فصحى |
| ماذا من الشوق جناي والأرق |
فصحى |
| كانت لنظمي رقة ٌ |
فصحى |
| مليّ الحسن حالي الوجنتين |
فصحى |
| أسرت في الحب ياينجو فمن ينجي |
فصحى |
| أوَّاه من جائزة ٍ جاره |
فصحى |
| يا فاضلاً قد عنى لرتبته |
فصحى |
| ولا عبة ٍ بنفس المرءِ يمشي |
فصحى |
| ياصاحباً لي بل يا سيداً يدهُ |
فصحى |
| أما حماة فعيش ساكنها |
فصحى |
| خدمتك في فلك الثنآء الدائر |
فصحى |
| عذلوني في هوى أغيد قد |
فصحى |
| وذي عذل لما رآني عاشقاً |
فصحى |
| رب ليلٍ زارَ فيه قمرٌ |
فصحى |
| لا أرى لي في الشام بعد مادعى |
فصحى |
| لعمري لقد جردت في القدس عزمة |
فصحى |
| يا عالياً للنجم لا يهوى به |
فصحى |
| دم يا أخيّ الدين والدنيا معاً |
فصحى |
| إن طيفاً عن حال شجوايَ أملي |
فصحى |
| ما لظبي الحمى اليه التفاته |
فصحى |
| الجمد لله كم عطاء له |
فصحى |
| فداك من الأسواء كل مؤمل |
فصحى |
| ما مثل قلبي سالياً عن مثله |
فصحى |