| راموا سلوي حيث لاحت نقطة |
فصحى |
| شكراً لها كنافة من بعدها |
فصحى |
| غاب الوزير وكان العطف شيمته |
فصحى |
| لآلٍ في سلوكٍ قد جلاها |
فصحى |
| لا تنكر المعشوق في خده |
فصحى |
| هنئت يا أكرم العباد به |
فصحى |
| وحقك ما أخرت عنك لجفوة |
فصحى |
| ووراثة الألحاظ من حدق المها |
فصحى |
| يا معتق المذنبين مما |
فصحى |
| ألا قل لقاضي قضاة الانام |
فصحى |
| إن الإمامين مدّ الله ظلهما |
فصحى |
| الى كم يخوض الدمعُ فيكَ ويلعب |
فصحى |
| حمى الله من ريب الحوادث سادة ً |
فصحى |
| سأسعى الى أبوابكم ولو أنني |
فصحى |
| شكرَ الله أياديك التي |
فصحى |
| لعمري لقد حفت بأمن وصحة ٍ |
فصحى |
| وعد الفتى بلسانه |
فصحى |
| عد مدنفَ القلب صبه |
فصحى |
| لا تعاتب من غير جرم ولا تج |
فصحى |
| هنئتها خلعاً مجددة ً على |
فصحى |
| و أصهار سوء ذو الدراسة بينهم |
فصحى |
| ومضروبة من غير جرمٍ وربما |
فصحى |
| يا فاضلاً حمدت منه مودته |
فصحى |
| في مرشفيه سلاف الراح من عصره |
فصحى |
| سرو اللشآم وغرب الجفون |
فصحى |