| أصم حديث القرن يا روق مسمعي |
فصحى |
| إن صار سفري كالسعيد الذي |
فصحى |
| من لي بها في الترك ينسب خدها |
فصحى |
| ومليح يقول حسن حلاه |
فصحى |
| يا واحداً في المعالي |
فصحى |
| أجيراننا حيي دياركم الحيا |
فصحى |
| أقسمت ما الملك المؤيد في الورى |
فصحى |
| أهوى بمرشفة الشهيّ وقال ها |
فصحى |
| أيا سيدي انّ ذاك الذي |
فصحى |
| بالغتَ في شجني وفي تعذيبي |
فصحى |
| لم أنسَ موقفنا بكاظمة ٍ |
فصحى |
| محبوبتي دنيا جفت بعدما |
فصحى |
| مضى الافضل المرجو للبأس والندى |
فصحى |
| ناديتها ولها بين السمان حر |
فصحى |
| نسبوه حسناً للهلال وعينه |
فصحى |
| هنأ الله حسبة بك حلت |
فصحى |
| يا آل أيوب سقتكمُ |
فصحى |
| يا سيدَ الوزراء الأكرمين ومن |
فصحى |
| أسعد الدين والدنيا بقطف |
فصحى |
| تدانيتُ من عمرو فلما صرفته |
فصحى |
| رأيت فتى من باب دارك طالعاً |
فصحى |
| رايتك صدرَ الدين غيث مكارم |
فصحى |
| و غانية يوافقني اذا ما |
فصحى |
| يا خاتم الوزراء الأكرمين ويا |
فصحى |
| يا زائري قاضي القضاة ليهنكم |
فصحى |