| عجبت من طرفك في ضعفه |
فصحى |
| حكت الأعلام منه مذالا |
فصحى |
| يا دير مرحنا لنا ليلة |
فصحى |
| عزفت عن التشاغل بالملاهي |
فصحى |
| كأن الصباح الطلق قبل وجهه |
فصحى |
| ما أغفل المرء وألهاه |
فصحى |
| أقصرت من كلفي بالخرد العين |
فصحى |
| غريت يدي بثلاثة عجب |
فصحى |
| ولم تهد نحوي الروح منه إلى الأسى |
فصحى |
| أهلا به لما بدا في مشيه |
فصحى |
| أسلفتني الغرام سالفتاه |
فصحى |
| لا تدعنا ولتدع من شئته |
فصحى |
| ومهفهف شركت محاسن وجهه |
فصحى |
| صبا أن تنسم ريا الصبا |
فصحى |
| ومجيد في النظم والنثر فذ |
فصحى |
| قم يا غلام إلى المدام ففضها |
فصحى |
| إلى كم أستنيم إلى الزمان |
فصحى |
| رأيت الثريا لها حالتان |
فصحى |
| مجدك علوي أبا جعفر |
فصحى |
| وعاقد في الخصر زنارا |
فصحى |
| قامت تدير المدام كفاها |
فصحى |
| ومحرورة الأحشاء لم تدر ما الهوى |
فصحى |
| دعها أمام العيس تعنق |
فصحى |
| قد كنت جارك والأيام ترهبني |
فصحى |
| يهاديك من لو شئت كان هو المهدي |
فصحى |