| واسوء حالي في غد |
فصحى |
| قالوا ذكرت أبا بكر فقلت لهم |
فصحى |
| صدقتَ ؛ الصبرُ أجملُ يا فلانُ ؛ |
فصحى |
| إليك عني فما السلوان من شاني |
فصحى |
| فليهنَ هذا الزمان أنْ قدْ |
فصحى |
| وخالفوا النص فيك وهو سنى |
فصحى |
| خذوا بيدي في الحشر يا آل أحمد |
فصحى |
| وأقسمُ لو جاراكَ يحيى بن خالدٍ |
فصحى |
| أيّ سيفٍ نضتهُ لي جفناكا |
فصحى |
| تغزلتُ حتى قيلَ إني عاشقٌ |
فصحى |
| وتنكر وجدي وما سار منْ |
فصحى |
| زمانٌ على الأحرار قد جار في الحكمِ |
فصحى |
| عجبَ الناسُ عندما حجبوا |
فصحى |
| أيا شادناً أغرى السهاد بناظري |
فصحى |
| يا أحم لا تنسَ الدعا |
فصحى |
| دمناً بأكناف العقيق خوالي |
فصحى |
| يا لهم سادة أبان بهم باري |
فصحى |
| رح خاليا عما تكابد أضلعي |
فصحى |
| ومثقل يكفيكَ منه انه |
فصحى |
| إلى كم ينالُ الأرذلون مناهمُ |
فصحى |
| وساترٍ خده بمصحفه |
فصحى |
| وقدْ أطلتُ ما ترى |
فصحى |
| إلى غيركمْ قلبي المتيم لا يصبو |
فصحى |
| هاتِ عن أهل الحمى ما فعلوا |
فصحى |
| أنا واللهِ منكَ في |
فصحى |