| أتاني ؛ والفؤادُ رهينُ شوقٍ |
فصحى |
| يا أحم لا تنسَ الدعا |
فصحى |
| يا فاضلاً قد جاءنا |
فصحى |
| ومثقل وافاهُ يومُ حمامه |
فصحى |
| وأهيف مشروط الخدودِ لطرفهِ |
فصحى |
| ركبنا مطايا الشوقِ سعياً إليكم |
فصحى |
| ظننتُ وقد نظرتُ إلى سناها |
فصحى |
| يا لهم سادة أبان بهم باري |
فصحى |
| قالوا ذكرت أبا بكر فقلت لهم |
فصحى |
| كيف يرضيك على الضيم المقام |
فصحى |
| يا أيها القاضي الذي |
فصحى |
| إليك عني فما السلوان من شاني |
فصحى |
| وألجأتني تصاريفُ الزمان إلى |
فصحى |
| تغزلتُ حتى قيلَ إني عاشقٌ |
فصحى |
| يا حبذا يومي بحده |
فصحى |
| كم ذا الجفا وإلى متى الهجرُ |
فصحى |
| أيا طلعة َ القمرِ الزاهرِ |
فصحى |
| ودائي من قبيليًّ براني |
فصحى |
| رامَ عذالي فيه سلوة ً ؛ |
فصحى |
| سالكاً من فنونه كلّ شعبٍ |
فصحى |
| وتنكر وجدي وما سار منْ |
فصحى |
| عجبَ الناسُ عندما حجبوا |
فصحى |
| وإن التلقي بالقبول على الذي |
فصحى |
| أيا شادناً أغرى السهاد بناظري |
فصحى |
| ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل |
فصحى |