| حمامة َ الأيكِ مهلاً |
فصحى |
| أبا حسنٍ أنتَ المرجى لها فهلْ |
فصحى |
| الآنَ ؛ حين انتهى السلوانُ والجلدُ |
فصحى |
| أترى يسلو الهوى ولهُ |
فصحى |
| سقى العقيقَ ؛ فالديارَ فاللوى |
فصحى |
| قالوا أتنكر ذكر الشيخ قلت لهم |
فصحى |
| لابدع أنْ يخسفَ بدرُ السما |
فصحى |
| وافاك يصحبه الإسعاد والظفر |
فصحى |
| بأبي قوامٌ منكَ لمْ |
فصحى |
| علام إلى الذكر لم ترجعا |
فصحى |
| كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد |
فصحى |
| سلاماً ألذّ من السلسبيل |
فصحى |
| كم أكتمُ لوعتي وكم أخفيها |
فصحى |
| يا بني المختار من مضر |
فصحى |
| قال الحسن أثغركَ أم بردٌ جامدُ |
فصحى |
| يا هاجرين ؛ ولا نبٌ ولا سببُ |
فصحى |
| لي فيكَ قلبٌ ما انتهى |
فصحى |
| يا لها خطة ُ خسفٍ |
فصحى |
| ومثقل وافاهُ يومُ حمامه |
فصحى |
| يا آل طه أنتم |
فصحى |
| يا قليلَ الحفظِ للذممِ |
فصحى |
| أيغنيك دمع أنت في الربع ساكبه |
فصحى |
| غير مستنكر من الأيام |
فصحى |
| يا بن خير الأنام دعوة عبد |
فصحى |
| برح الشوقُ فواصلْ |
فصحى |