| لقيت من الوجد واللائمينا |
فصحى |
| لا زلتَ يا دهرُ تجلو منظراً حسنا |
فصحى |
| يا شريفاً به يُزانُ المديحُ |
فصحى |
| أميرَ المؤمنين أغِث صريخاً |
فصحى |
| أيّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غرُر |
فصحى |
| قل للنسيم وقد سرى |
فصحى |
| عيشُك غَضٌّ والزمانُ أغيدُ |
فصحى |
| هي دار غيبته فحي قبابها |
فصحى |
| حبستُ على اللهو قلباً طليقاحبستُ على اللهو قلباً طليقا |
فصحى |
| حزت بالكاظمين شأنا كبيرا |
فصحى |
| ألفتُ قراع الخطب مذ أنا يافعُ |
فصحى |
| نعى الناعون للشرف المعُلى |
فصحى |
| إسلَم وحضرتُكَ المُهابه |
فصحى |
| يا مَن لويتُ به يدَ الخطبِ |
فصحى |
| أَلفتك نافرة ُ الظباءِ الهيفِ |
فصحى |
| ودارِ عَلاً لم يكن غيرُها |
فصحى |
| نسيت في عرفانك الحكماءُ |
فصحى |
| حي طيفاً زارَ من سعدي لِماما |
فصحى |
| بكيت لمحمولٍ إلى القبر في نعشِ |
فصحى |
| إنّ التي سكنت ضميري |
فصحى |
| ماتوا بغيظهم وليت نفوسهم |
فصحى |
| إن يبلغنَّك عن جود امرىء خبر |
فصحى |
| إنَّ في الكرخ بين تلك البيوت |
فصحى |
| طربَ الدهر فاستهلَّ منيرا |
فصحى |
| بشراك زرتك يقظة |
فصحى |