عبد الجبار بن حمديس

الاسم -
أبا هاشم هشمتني الشفار فصحى
رُوَيْدَكِ يا مَعذِّبَة َ القلوبِ فصحى
أيا خلجَ المدامع لا تغيضي فصحى
أين مني عتبُ أحبابٍ هجود فصحى
يوْمٌ كأنَّ نسِيمهُ فصحى
ومشرعة ٍ بالموتِ لِلطّعْنِ صَعْدَة ً فصحى
وأخْضَرٍ حَصَلَتْ نفسي به ونَجَتْ فصحى
قالوا: صبا، يا مَن رأى مستهامْ فصحى
ولمّا رأتْ طيرَ الفراق نواعباً فصحى
وثابتة ِ الوقفين جوّالة ِ القُرطِ فصحى
ولابسٍ نقب الأعراض، جوهره فصحى
يا بني الحرب ما بنو الحب إلاّ فصحى
يقولون لي: لا تجيد الهجاء فصحى
ومودع في المطايا لَسْعَة ً حمة فصحى
جاءتكَ أولاد الوجيه ولاحقٍ فصحى
أجُمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجْمالُ فصحى
صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذيِبِهِ فصحى
مَلّني من لا أمَلّهْ فصحى
سنحتْ في السربِ من حُورِ الجنانْ فصحى
زِنْ بديعَ الكلامِ وَزناً مُحَرَّرْ فصحى
أعليتَ بين النجم والدّبرانِ فصحى
يا جنة َ الوصل التي فصحى
لي سمعٌ عن قول اللواح فصحى
مُلكٌ جديد مثل طبعِ المُنصلِ فصحى
رَعى مِن أخي الوجدِ طيفٌ ذماما فصحى