| أبا الفضل عاتب أباك الرضى |
فصحى |
| دعوتك للود الذي جنباته |
فصحى |
| عندما لاحت بعيني بردة |
فصحى |
| قد كنت أجهد في التماس صنيعة |
فصحى |
| لعمرك ما أغار على عدو |
فصحى |
| يا قادما وافى بكل نجاح |
فصحى |
| برِحتُ إلى الشّوق المبرِّح من قلبي |
فصحى |
| صدني عن لقاء نجلك عذر |
فصحى |
| سُعُودك لا ما تَدَّعيه الكواكِبُ |
فصحى |
| عذار كما دب الحباب على الورد |
فصحى |
| أضرم النار في الحشيشِ يحيى |
فصحى |
| شوق نفسي إلى كلامك يحكي |
فصحى |
| أشارت غداة البين من خلل السجف |
فصحى |
| وجودك حيى الملك والدين والدنيا |
فصحى |
| سيدي أنت عمدتي فاحتَملْني |
فصحى |
| طرقنا ديور القوم وهنا وتليسا |
فصحى |
| زارت ونجم الدجى يشكو من الأرق |
فصحى |
| والي الولاة وواحد الزمن الذي |
فصحى |
| لك الملكُ ملك الحسنِ فاقض بكلِّ ما |
فصحى |
| أمحي رسوم الأنس إن شئت أن تبقي |
فصحى |
| إذا سافر السلطان نحو منكب |
فصحى |
| بشرى تقوم لها الدنيا على قدم |
فصحى |
| يا واحد الدهر في علم وفي عمل |
فصحى |
| هلم فجفن الدهر قد لاذ بالغمض |
فصحى |
| يا والي العمرِ وألقابُهُ |
فصحى |