| وَمَا الشِّعْرُ إِلاَّ خُطْبَة ٌ مِنْ مُؤَلِّفٍ |
فصحى |
| وإنّ الَّذي يجري لسخطي وريبتي |
فصحى |
| وَلَمْ أَرَ ضَوْءَ النَّارِ حَتَّى رَأَيْتُهَا |
فصحى |
| وكمْ منء مليمٍ لمْ يصبْ بملامة ٍ |
فصحى |
| أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ |
فصحى |
| وَقَدْ جِئْتُ الطَّبِيبَ لِسُقْمِ نَفْسِي |
فصحى |
| وَفِي المُصْعِدِينَ الآنَ مِنْ حَيِّ مَالِكٍ |
فصحى |
| فَهَيْهَاتَ مِنْ إِيفَاءِ فَقْعٍ بِقَرْقَرٍ |
فصحى |
| يحوسهمُ أهلُ اليقينِ فكلُّهمْ |
فصحى |
| وإنَّكِ إنْ تنزحْ بكِ الدَّارُ آتكمْ |
فصحى |
| ألممّ على طللٍ تقادمَ محولِ |
فصحى |
| بدَّلَ الدَّهرُ منْ ضبيعة َ عكًّا |
فصحى |
| فأمَّا المقيمُ منهما فممرَّدٌ |
فصحى |
| لَهَا حُسْنُ عَبَّادٍ وَجِسْمُ ابْنِ وَاقِدٍ |
فصحى |
| تَعَرَّضُ سَلْمَاكَ لَمَّا حَرَمْـ |
فصحى |
| أَهَاجَكَ أمْ لاَ بِالمَدَاخِنِ مَرْبَعُ |
فصحى |
| خَمْسٌ دَسَسْنَ إِلَيَّ فِي لَطَفٍ |
فصحى |
| سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ |
فصحى |
| فإنْ تشبعي منَّي وتروي ملالة ً |
فصحى |
| وَلَيْسَ بِسَعْدِ النَّارِ مَنْ تَذْكُرُونَهُ |
فصحى |
| وبالفقرِ دارٌ منْ جميلة َ هيَّجتْ |
فصحى |
| أيُّهذا المخبري عنْ يزيدٍ |
فصحى |
| فَمَا جَعَلَتْ مَا بَيْنَ مَكَّة َ نَاقَتيفَمَا جَعَلَتْ مَا بَيْنَ مَكَّة َ نَاقَتي |
فصحى |
| غَشِيتُ الدَّارَ بالسَّنَدِ |
فصحى |
| أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي |
فصحى |