| ألا إني عشية َ دارِ زيدٍ، |
فصحى |
| تَصَابَى ، وَمَا بَعْضُ التَّصابي بِطَائِلِ، |
فصحى |
| ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً أُمَّ زَيْدٍ |
فصحى |
| أَلاَ يا مَنْ أُحِبُّ بِكُلِّ نَفْسي |
فصحى |
| قد حانَ منكِ، فلا تبعدْ بكِ الدارُ، |
فصحى |
| وطافت بنا شمسٌ عشاءً، ومن رأى |
فصحى |
| صَحَا القَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ البَنين |
فصحى |
| يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا، |
فصحى |
| قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن، |
فصحى |
| حَسَروا الوُجُوهَ بأذْرُعٍ ومَعَاصِمِ، |
فصحى |
| إنَّ طَرْفي دَلَّ الفُؤادَ عَلَيْهَا، سرْ قَليلاً، وَلاَ تَلُمْني خَليلي |
فصحى |
| أقولُ لأسماءَ اشتكاءً، ولا أرى ، |
فصحى |
| أَتاني كِتابٌ مِنْكِ فِيهِ تَعَتُّبٌ |
فصحى |
| يَقُولُ عَتيقٌ إذْ شَكَوْتُ صَبَابَتي |
فصحى |
| أَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّة َ جاهِداً |
فصحى |
| ثلاثة ُ أحجارٍ، وخطٌّ خططتهُ |
فصحى |
| أيها العاتبُ فيها عصيتا، |
فصحى |
| أرقتُ فلم أنمْ طربا، |
فصحى |
| حَيِّ المَنَازِلَ أَضْحَى رَسْمُها مثلا، |
فصحى |
| أعرفتَ يومَ لوى سويقة َ دارا، |
فصحى |
| خليليّ، ما بالُ المطايا، كأنما |
فصحى |
| طربتَ وهاجتك المنازلُ من جفنِ، |
فصحى |
| أيها الطارقُ الذي قد عناني، |
فصحى |
| ومشاحنٍ ذي بغضة ٍ، وقرابة ٍ، |
فصحى |
| وَمَنْ كَانَ مَحْزُوناً بِإهْرَاقِ عَبْرَة ٍ |
فصحى |