| لي في دهستان لا جادَ الغمام لها |
فصحى |
| حوى القِدّ عمرا فقلتُ اعتقدْ |
فصحى |
| يريدُ يُوسِّعُ في بَيتِه |
فصحى |
| مصيبُ مَواقع التَّدبيرِ ظَلّتْ |
فصحى |
| وكلُّ غِنًى يتيهُ به غَنيُّ |
فصحى |
| بأبي غَزَالٌ نَامَ عَن وَصَبي به |
فصحى |
| عَهِدْنَاك بَدراً تَرُوق العُيُون |
فصحى |
| أمران يعيَا بهما ذُو الحِجى |
فصحى |
| وما ضمَّ شَملَ الأُنسِ يوماً كَنَرجسٍ |
فصحى |
| ومهفهفٍ غَرسَ الجمالُ |
فصحى |
| ماذا عليه لو أباحَ ريقَهْ |
فصحى |
| تَقَنَّصني غَزَالٌ شَابَ فيه |
فصحى |
| ولما تتابعَ صَرفُ الزمان |
فصحى |
| ما صورٌ أبدعَ في |
فصحى |
| أقيكَ بنفسيَ صَرْفَ الرَدَى |
فصحى |
| ربَّ جَنينٍ من جنى النميرِ |
فصحى |
| تصوغُ لنا كَفُّ الربيعِ حَدائقاً |
فصحى |
| كتبتُ إليه أستَهدي وِصَالاً |
فصحى |
| يا من دعانا دعوة ً لم تُتمِ |
فصحى |
| لاحَ لي في الرّياضِ نورُ الشَّقيقِ |
فصحى |
| وشَادنٍ أصبحتْ أربابه |
فصحى |
| بنفسي غزالٌ صارَ للحسنِ كعبة ً |
فصحى |
| ألا ليتَ الركابُ غدونَ وَقفاً |
فصحى |
| كم والدٍ يحرمُ ألاودُه |
فصحى |
| يا مهدياً لي بَنَفسجاً سَمِجاً |
فصحى |