أبو الفضل بن الأحنف

الاسم -
يبكي رجالٌ على الحياة وقد فصحى
ألا ليت شعري كيف أصبحَ عهدها فصحى
إن يومي بين المُغيثة ِ والقَر فصحى
أسألُ الله خيرَ هذا المَسيرِ فصحى
زَعَمَ الرّسُولُ بأنّكُمْ قلتُمْ لهُ: فصحى
كيف المريضُ الذي تُحمى عيادتهُ فصحى
إنّ جُهْدَ البلاء حُبُّكَ إنسا فصحى
يَهيمُ بحَرَّات الجزيرَة ِ قَلْبُهُ فصحى
أيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا فصحى
قالوا : تشكّى فلم يكتُبْ ، فواحَزَني فصحى
إنّما أبكي لأنّي فصحى
أتاني كتابٌ من مَليكٍ بخطّه فصحى
أندبُ وصل الحبيب أن صرما فصحى
يا ويحَ معشوقين ماتَا ولمْ فصحى
يا من يلومُ على هوى فصحى
ما تأمُرين بذي مُراقبة ٍ فصحى
وما طِبتُ نفساً عنكِ لمّا هجَرتِني فصحى
إني وإن كنتِ قد أسأتِ بي الـ فصحى
إنّ شَمْساً أبصرْتُها فوْقَ سَطْحٍ فصحى
لأعظم حادثٍ حُبِسَ الرّسولُ فصحى
إنّهم إن رأوا لديكِ رسولي فصحى
كُلّ يومٍ لنا عتابٌ جديدُ فصحى
هجرَ المجالسَ مذ هجرت ِلعلمه فصحى
هذا كتابُ فتى ً لغَيْبِكِ حافِظٍ فصحى
قد بِتَّ أجفى النّاسِ مُستَيقظاً فصحى