| يبكي رجالٌ على الحياة وقد |
فصحى |
| ألا ليت شعري كيف أصبحَ عهدها |
فصحى |
| إن يومي بين المُغيثة ِ والقَر |
فصحى |
| أسألُ الله خيرَ هذا المَسيرِ |
فصحى |
| زَعَمَ الرّسُولُ بأنّكُمْ قلتُمْ لهُ: |
فصحى |
| كيف المريضُ الذي تُحمى عيادتهُ |
فصحى |
| إنّ جُهْدَ البلاء حُبُّكَ إنسا |
فصحى |
| يَهيمُ بحَرَّات الجزيرَة ِ قَلْبُهُ |
فصحى |
| أيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا |
فصحى |
| قالوا : تشكّى فلم يكتُبْ ، فواحَزَني |
فصحى |
| إنّما أبكي لأنّي |
فصحى |
| أتاني كتابٌ من مَليكٍ بخطّه |
فصحى |
| أندبُ وصل الحبيب أن صرما |
فصحى |
| يا ويحَ معشوقين ماتَا ولمْ |
فصحى |
| يا من يلومُ على هوى |
فصحى |
| ما تأمُرين بذي مُراقبة ٍ |
فصحى |
| وما طِبتُ نفساً عنكِ لمّا هجَرتِني |
فصحى |
| إني وإن كنتِ قد أسأتِ بي الـ |
فصحى |
| إنّ شَمْساً أبصرْتُها فوْقَ سَطْحٍ |
فصحى |
| لأعظم حادثٍ حُبِسَ الرّسولُ |
فصحى |
| إنّهم إن رأوا لديكِ رسولي |
فصحى |
| كُلّ يومٍ لنا عتابٌ جديدُ |
فصحى |
| هجرَ المجالسَ مذ هجرت ِلعلمه |
فصحى |
| هذا كتابُ فتى ً لغَيْبِكِ حافِظٍ |
فصحى |
| قد بِتَّ أجفى النّاسِ مُستَيقظاً |
فصحى |