| طابَ الزّمانُ، وأورقَ الأشجارُ، |
فصحى |
| وَارِفَة ٌ للطّيْرِ في أرْجائِها |
فصحى |
| خَـلّيْـتُ عـيـني ولـذّة َ النّـظَــرِ ، |
فصحى |
| خليليّ ! هذا مَـوْقِفٌ من مُتَيَّـمٍ ، |
فصحى |
| طَرِبَ الشيْخُ فغنّى ، واصْطبحْ |
فصحى |
| وإنْ تصْفَحْ، فإحسانٌ جديدٌ أقِلْني، قد ندمْتُ على ذُنوبي |
فصحى |
| أعْتَلّ بالماءِ ، فأدْعُو به ، |
فصحى |
| سقياً لبغدادَ، وأيّامِها؛ |
فصحى |
| نَجَوْتُ من اللصّ الْمُغير بسيفهِ، |
فصحى |
| جـمـحْـتَ أبـا مُـسـلـِــمٍ ، فــاحْـبِـسِ |
فصحى |
| إنّما همّتي غـزَا |
فصحى |
| رأيْتُ هوايَ سِيرتُهُ الوجيفُ، |
فصحى |
| ومَجلسٍ ما لَهُ شَبيهٌ، |
فصحى |
| كأنّما خَدّهُ، والشَّعْرُ مُلْبِسُهُ |
فصحى |
| و فاتنٍ بالنّظرِ الرّطْبِ |
فصحى |
| لنا خمرٌ ، وليسَ بخمر مخْلٍ ، |
فصحى |
| قل للمسمّى باسمِ الذي قام يدْ |
فصحى |
| ما في النَّبيذِ مع المُربدِ لذَّة ٌ ، |
فصحى |
| كمْ ليْلَة ٍ ذاتِ أبْراجٍ وأرْوِقَة ٍ، |
فصحى |
| الشُّرْبُ في ظُلّة ِ خَمّارِ، |
فصحى |
| أيا سَعيدَ بن وهْبٍ |
فصحى |