| أبا مُنـذِرٍ مابالُ أنْسـابِ مَذْحِـجٍ |
فصحى |
| أخي قد مضَى مِنْ لَيْلِنا الثُّلُثانِ، |
فصحى |
| أنـا، والــلـهِ ، مـشــتــــاقٌ |
فصحى |
| أمَا ونَجِيبَة ٍ يَهْوي |
فصحى |
| ألا قـولا لِـحَمْـدانِ : |
فصحى |
| سقاني أبو بشرٍ من الرَّاحِ شَرْبة ً |
فصحى |
| لا تَحْفِلَنَّ بقوْلِ الزَّاجرِ الــلاّحي، |
فصحى |
| يا عمرو! ما هذا الغلامُ الذي |
فصحى |
| رُبّما أغدو معي كلْبي، |
فصحى |
| لَنا بالبصرَة ِ البَيْضا |
فصحى |
| هل لديارٍ حَيّيْتَهَا دُرُسِ |
فصحى |
| تأمّـلْتُ حمْـدانـاً ، فـقُـلْتُ لِصاحبي: |
فصحى |
| رأيتُ المحبّينَ الصّحيحَ هواهمُ، |
فصحى |
| يا عمْرُو! ما للنّاسِ قَدْ |
فصحى |
| جَرَيتُ مع الصِّبا طَلقَ الْجُموحِ، |
فصحى |
| لَمّا رَأيْتُ اللّيْلَ قَدْ تَشَزّرَا |
فصحى |
| وظَـبيٍ تَـقـسِـمُ الآجَـــا |
فصحى |
| رأيتُ العَيْشَ ما كنتُ |
فصحى |
| اللهُ موْلى دَنابيرٍ ومَوْلائي |
فصحى |
| وندمـانِ صدقٍ بل يزيد فكاهـة ً |
فصحى |
| لا أستزيدُ حَبيبي من مُواتاتي |
فصحى |