| لا خيرَ من بعد خمسينَ انقضَتْ كَمَلاً |
فصحى |
| يمرُّ الحوْلُ، بعدَ الحولِ، عنّي، |
فصحى |
| إذا كنتَ باللَّهِ المُهَيْمِنِ واثقاً، |
فصحى |
| دَع القومَ! سلُّوا بالضّغائنِ، بينهم، |
فصحى |
| ما رَقّشَ الخطَّ في دَرْجٍ ولا صُحُفٍ |
فصحى |
| إن شِئتُما أن تَنسُكا، فاسْكُنا، |
فصحى |
| حَياةٌ ومَوتٌ وانتِظارُ قيامَةٍ، |
فصحى |
| أعرِضْ عن الثورِ، مَصبوغاً أطايبُهُ |
فصحى |
| أفي الإحسانِ غَرْباً جاءَ جَذْباً، |
فصحى |
| عجبتُ لشاربٍ بزُجاجِ راحٍ، |
فصحى |
| الكونُ في جملةِ العوافي؛ |
فصحى |
| أهاتفةَ الأيكِ خَلّي الأنام، |
فصحى |
| إذا ما غَضوبٌ غاضَبَتْ كلَّ ريبَةٍ، |
فصحى |
| ما مُقامي إلاّ إقَامةُ عانٍ؛ |
فصحى |
| النّاسُ أكثرُ ممّا أنتَ مُلتَمِسٌ، |
فصحى |
| حاجي نظيمُ جُمانٍ، والحياةُ مَعي |
فصحى |
| قالَ المَنجّمُ والطّبيبُ كِلاهما: |
فصحى |
| ألا فانعَموا واحذَروا، في الحياةِ، |
فصحى |
| تصَدّقْ على الطّيرِ الغَوادي بشُربةٍ |
فصحى |
| إن هاجكِ البارقُ فاهتاجي، |
فصحى |
| ألمْ تَرَ أنّني حيٌّ كَمَيْتٍ، |
فصحى |
| إنّي لَمِنْ آلِ حوّاءَ، الذينَ همُ |
فصحى |
| تُكرم أوصال الفتى، بعد موته، |
فصحى |
| بحكمةِ خالِقي طيّي ونَشْري، |
فصحى |
| لَعَمري! لقد بعنا الفَناءَ نُفُوسَنا، |
فصحى |