| الغَيبُ مَجهولٌ، يُحارُ دَليلُهُ؛ |
فصحى |
| خَفْ يا كريمُ على عِرْضٍ تُعَرّضُهُ |
فصحى |
| أمّا البَليغُ، فإنّي لا أُجادِلُهُ، |
فصحى |
| وفَرتُ العارضَينِ، ولم يُعارض |
فصحى |
| يُقالُ: أنْ سوفَ يأتي، بعدنا، عصرٌ |
فصحى |
| العيشُ ماضٍ، فأكرِمْ والدَيكَ بهِ، |
فصحى |
| تَضيقُ اللّيالي عن مَحلّةِ ماجِدٍ، |
فصحى |
| يا خالقَ البَدْرِ وشمسِ الضّحى، |
فصحى |
| أمُذْهبةَ التِّراسِ لردّ كيدٍ، |
فصحى |
| نصَحتُكَ لا تَنكِحْ، فإنْ خفتَ مأثماً، |
فصحى |
| أمَا عرَفَ المقيمُ بأرضِ مصرٍ، |
فصحى |
| لقد لَجَنَتْ بالمالِ خَوْصاءُ ضامرٌ، |
فصحى |
| إنّ التّجارِبَ طيرٌ تألَفُ الخَمَرا، |
فصحى |
| افهَمْ عن الأيّامِ، فَهيَ نواطِقٌ، |
فصحى |
| إنّا، مَعاشرَ هذا الخلقِ، في سَفَهٍ، |
فصحى |
| قضى اللَّه أنّ الآدميّ معذَّبٌ، |
فصحى |
| قد فاضَتِ الدّنيا، بأدناسِها، |
فصحى |
| إذا كنتَ من فرطِ السّفاهِ مُعطِّلاً، |
فصحى |
| إذا ركبتْ إجّارَها، ورأيتَها |
فصحى |
| إذا صاحبتَ في أيام بؤسٍ، |
فصحى |
| يا آلَ يَعقوبَ! ما تَوراتُكُم نبأٌ |
فصحى |
| دينٌ وكُفرٌ، وأنباءٌ تُقَصُّ، وفُرْ |
فصحى |
| أيا جَسدي لا تجزَعَنّ من البِلى، |
فصحى |
| لقد ترفّعَ، فوقَ المُشتري، زُحَلٌ، |
فصحى |
| غيّر وأنكر، على ذي الفُحش، منطقَهُ، |
فصحى |