| ستُرْعى، إذا أُلفيتَ، للّفظِ، خازِناً، |
فصحى |
| عليكم بإحسانِكم، إنّكم |
فصحى |
| كلٌّ تَسيرُ بهِ الحَياةُ، وما لَهُ |
فصحى |
| لَعَمْري! لقد طالَ هذا السّفَرْ |
فصحى |
| لقد كَرُمتْ عليكَ فتاةُ قومٍ، |
فصحى |
| ما أمسِ بالشّبَحِ الذي، إنْ مرّ بي، |
فصحى |
| إذا ما عَدَدتُ السّنّ عُدْتُ بترحَةٍ، |
فصحى |
| إن شئتَ أن تُرزَقَ الدنيا ونِعمتَها، |
فصحى |
| تجمّعَ أهلُهُ زُمَراً إليه، |
فصحى |
| تَنكّرَ صالحٌ، فضِبابُ قَيسٍ، |
فصحى |
| قبيحٌ أن يُحَسّ نحيبُ باكٍ، |
فصحى |
| قَصِّرِ اليومَ بكأسٍ، كاسَ من |
فصحى |
| كم صرَفَ المولودُ، عن والدٍ، |
فصحى |
| لا كانتِ الدّنيا، فليسَ يَسُرُّني |
فصحى |
| لا ينزِلنّ، بأنطاكيّةٍ، ورعٌ؛ |
فصحى |
| لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا |
فصحى |
| لعَمري! لخَيرُ الذُّخرِ، في كلّ شِدّةٍ، |
فصحى |
| لعَمري! لقد نامَ الفتى عنْ حِمامِه، |
فصحى |
| للخَيرِ مَنزِلَتانِ عندَ مَعاشرٍ، |
فصحى |
| للَّهِ لطفٌ خَفيٌّ في بَريّتِهِ، |
فصحى |
| ما لي رأيتُ صنوفَ الباطلِ اشتَبَهتْ، |
فصحى |
| ما وَقَعَ التّقصيرُ في لَفظِنا، |
فصحى |
| متى ما تخالِطْ عالَمَ الإنسِ لا يزَلْ، |
فصحى |
| إذا ما الرُّدَينيّاتُ جارَتْ سمَتْ لها |
فصحى |
| إنْ شئتِ أن تحفَظي من أنتِ صاحبةٌ |
فصحى |