| مَن يعرِفِ الدّنيا يَهُنْ، عندَهُ، |
فصحى |
| وجدتُ سجايا الفضلِ، في الناس، غُرْبة، |
فصحى |
| منْ يخضبُ الشّعراتِ يُحسبُ ظالماً، |
فصحى |
| أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا، |
فصحى |
| إذا المرءُ لم يغلِبْ، من الغيظِ، سَورَةً، |
فصحى |
| إذا قيلَ غالَ الدّهرُ شيئاً، فإنّما |
فصحى |
| ما غابَ إسحاقُ البرايا عَنهُمُ، |
فصحى |
| نهانيَ عَقلي عن أمورٍ كثيرةٍ، |
فصحى |
| أرى طِوَلاً عمَّ البرِيّةَ كلّها، |
فصحى |
| بوَحدانيّةِ العَلاّمِ دِنّا، |
فصحى |
| كُوني الثريّا، أو حَضارِ، أو الـ |
فصحى |
| إذا المرءُ صُوّرَ للنَّاظرينَ، |
فصحى |
| أزِلْ همومَ الفُؤادِ واصبِرْ، |
فصحى |
| تَدَيّنَ غاويهمْ حِذارَ أميرِهمْ، |
فصحى |
| نحنُ قطنيّةٌ، وصوفيّةٌ أنـ |
فصحى |
| إذا شئتَ أنْ ترْقَى جدارَكَ، مَرّةً، |
فصحى |
| يا ليلُ! قد نامَ الشجيُّ، ولم يَنمْ، |
فصحى |
| يكونُ أخو الدنيا ذليلاً، موطَّأً، |
فصحى |
| يَقولونَ: في المِصرِ العُدولُ، وإنّما |
فصحى |
| نِعمَ الوسادُ يميني ما بقيتُ لها، |
فصحى |
| هي الرّاحُ تلقي الرمحَ من راحة الفتى، |
فصحى |
| إذا قَلّتْ فَوائدُنا جُفينا، |
فصحى |
| إذا كنتُ قد جاوزتُ خمسينَ حِجّةً، |
فصحى |
| دوْلاتُكُمْ شَمَعاتٌ يُستَضاءُ بها، |
فصحى |
| رُحتُ في النّاسِ، كرَبعٍ دارسٍ، |
فصحى |