| تُخالفُنا الدّنيا على السّخطِ والرّضى، |
فصحى |
| حديثُ فواجرٍ، وشِرابُ خَمرِ، |
فصحى |
| حديثٌ، على العالمينَ، التَبَكْ، |
فصحى |
| راعتكَ دُنياكَ، من رِيعَ الفؤادُ، وما |
فصحى |
| سَلي اللَّهَ ربَّكِ إحسانَهُ، |
فصحى |
| صَلَّ القَبائلُ بالفخارِ، وإنّما |
فصحى |
| في الوَحدَةِ الرّاحةُ العُظمى، فآخِ بها |
فصحى |
| ما جُلِبَ الخيرُ إلى |
فصحى |
| إذا ما تَبَيّنّا الأمورَ تكَشّفَتْ |
فصحى |
| إذا مرّ أعمى، فارْحموهُ وأيقِنوا، |
فصحى |
| إلى النُّسُك ارْتحْ، وأصحابِهِ، |
فصحى |
| اللّيالي مُغَيِّراتُ السّجايا، |
فصحى |
| تَدري الحَمامةُ، حينَ تهتِفُ بالضّحى، |
فصحى |
| تورّعوا، يا بني حوّاءَ، عن كَذبٍ، |
فصحى |
| قالتْ مَعاشرُ: كلٌّ عاجزٌ ضرِعُ، |
فصحى |
| قد يَرفَعُ الأقوامُ، إنْ سُئِلوا: |
فصحى |
| لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ، |
فصحى |
| لمْ يكفِها نورُ خَديّها ونورُ نَقاً |
فصحى |
| لوَ انّيَ كَلبٌ، لاعترتني حَمِيّةٌ |
فصحى |
| لولا الحَوادثُ لم أركُنْ إلى أحَدٍ |
فصحى |
| إن كانَ مَن فَعلَ الكبائرَ مُجْبَراً، |
فصحى |
| إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً، |
فصحى |
| إنّما المَرءُ نُطفَةٌ، ومَداهُ |
فصحى |
| استَعْدَتِ الخمرُ من أفعالِ شاربها |
فصحى |
| الدّهْرُ كالرَّبْعِ، لم يَعلمْ بحالتهِ، |
فصحى |