| حوادثُ الدّهرِ أملاكٌ، لها قَنَصٌ، |
فصحى |
| صنعَةٌ عَزّتِ الأنامَ بلُطْفٍ، |
فصحى |
| لقد سنحتْ لي فكرةٌ بارحيةٌ، |
فصحى |
| ما يَشأ ربُّكَ يَفعَلْ قادراً، |
فصحى |
| إن طابَ خِيمُكَ في الدّنيا، فلا تَخِمِ؛ |
فصحى |
| أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌ! |
فصحى |
| أمّا اليَقينُ، فإنّنا سكَنُ البِلى |
فصحى |
| تَكَذّبَ قومٌ يَستَعيرونَ سُؤدداً، |
فصحى |
| لا تَطلُبِ الغَرضَ البعيدَ وتَسهَرِ، |
فصحى |
| مجوسِيّةٌ وحنيفِيّةٌ، |
فصحى |
| أيّتُها النّفسُ لا تُهالي! |
فصحى |
| نادى حَشا الأمّ بالطفل الذي اشتملت |
فصحى |
| أرانا اللُّبُّ أنّا في ضَلالٍ؛ |
فصحى |
| لقد ساسَ أهلَ الأرضِ قومٌ تفَتّقتْ |
فصحى |
| يُشَجُّ بنو آدمٍ بالصّخور؛ |
فصحى |
| أنِفتُ، وقد أنِفتُ على عُقودٍ |
فصحى |
| أمَرّتْ هذهِ الدّنْيا، ومرّتْ، |
فصحى |
| مضَى الزّمانُ، ونَفسُ الحَيّ مُولَعَةٌ |
فصحى |
| نحسُ الحياةِ، على الأحياءِ، مشتمِلٌ؛ |
فصحى |
| أرْمى، وجدِّكَ، من رامي بني ثُعَلٍ، |
فصحى |
| يا ربِّ! عيشةُ ذي الضّلالِ خسارُ، |
فصحى |
| إذا حرّقَ الهِنديُّ، بالنّارِ، نفسَهُ، |
فصحى |
| متى يَنفَعِ الأقوامَ حيٌّ يكنْ لهُ |
فصحى |
| أيَعلَمُ نَجمٌ طارِقٌ برَزِيّةٍ، |
فصحى |
| إنّ الغِنى لَعزيزٌ، حينَ تطلبُهُ، |
فصحى |