| يا حَصانَ النّساءِ! كم فارساً وُلـ |
فصحى |
| أيا طفلَ الشفيقةِ! إنّ ربي، |
فصحى |
| منْ يخضبُ الشّعراتِ يُحسبُ ظالماً، |
فصحى |
| يُنَجّمونَ، وما يَدرونَ لو سُئِلوا |
فصحى |
| إذا المرءُ لم يغلِبْ، من الغيظِ، سَورَةً، |
فصحى |
| إذا أعمَلَ الفِكرَ الفتى جَعَلَ الغِنى، |
فصحى |
| إذا كانتْ لك امرأةٌ عجوزٌ، |
فصحى |
| وجَدْتُكُمُ لم تَعرِفوا سُبُلَ الهدى، |
فصحى |
| زاره حتفُهُ، فقطّبَ للموْ |
فصحى |
| عنصرٌ واحدٌ، وما القار في هِيـ |
فصحى |
| يَنسَى الحَوادثَ أفتانا وأكبرُنا، |
فصحى |
| تهَجّدَ مَعشَرٌ، ليلاً، ونمنا، |
فصحى |
| رَضِيتُ مُلاوةً، فوَعَيتُ عِلماً، |
فصحى |
| عليكَ بتَقوى اللَّهِ في كلّ حالَةٍ، |
فصحى |
| عليكَ بتَقوى اللَّهِ في كلّ مَشهَدٍ، |
فصحى |
| ليْتَ البسيطةَ لا تلقى بظاهِرها |
فصحى |
| عِشْ بخيلاً، كأهلِ عصرِكَ هذا، |
فصحى |
| علِّموهُنّ الغَزْلَ والنَّسْجَ والرَّدْ |
فصحى |
| المَوتُ نَومٌ طَويلٌ، لا هُبوبَ لَهُ، |
فصحى |
| تُخالفُنا الدّنيا على السّخطِ والرّضى، |
فصحى |
| سألتني عنْ رَهْطِ قَيْلٍ وعِترٍ، |
فصحى |
| صَلَّ القَبائلُ بالفخارِ، وإنّما |
فصحى |
| ما كانَ في هذه الدّنيا بَنو زَمَنٍ، |
فصحى |
| اللّيالي مُغَيِّراتُ السّجايا، |
فصحى |
| سألتْ مُنَجّمَها عن الطّفلِ الذي |
فصحى |