أبوالعلاء المعري

الاسم -
يا حَصانَ النّساءِ! كم فارساً وُلـ فصحى
أيا طفلَ الشفيقةِ! إنّ ربي، فصحى
منْ يخضبُ الشّعراتِ يُحسبُ ظالماً، فصحى
يُنَجّمونَ، وما يَدرونَ لو سُئِلوا فصحى
إذا المرءُ لم يغلِبْ، من الغيظِ، سَورَةً، فصحى
إذا أعمَلَ الفِكرَ الفتى جَعَلَ الغِنى، فصحى
إذا كانتْ لك امرأةٌ عجوزٌ، فصحى
وجَدْتُكُمُ لم تَعرِفوا سُبُلَ الهدى، فصحى
زاره حتفُهُ، فقطّبَ للموْ فصحى
عنصرٌ واحدٌ، وما القار في هِيـ فصحى
يَنسَى الحَوادثَ أفتانا وأكبرُنا، فصحى
تهَجّدَ مَعشَرٌ، ليلاً، ونمنا، فصحى
رَضِيتُ مُلاوةً، فوَعَيتُ عِلماً، فصحى
عليكَ بتَقوى اللَّهِ في كلّ حالَةٍ، فصحى
عليكَ بتَقوى اللَّهِ في كلّ مَشهَدٍ، فصحى
ليْتَ البسيطةَ لا تلقى بظاهِرها فصحى
عِشْ بخيلاً، كأهلِ عصرِكَ هذا، فصحى
علِّموهُنّ الغَزْلَ والنَّسْجَ والرَّدْ فصحى
المَوتُ نَومٌ طَويلٌ، لا هُبوبَ لَهُ، فصحى
تُخالفُنا الدّنيا على السّخطِ والرّضى، فصحى
سألتني عنْ رَهْطِ قَيْلٍ وعِترٍ، فصحى
صَلَّ القَبائلُ بالفخارِ، وإنّما فصحى
ما كانَ في هذه الدّنيا بَنو زَمَنٍ، فصحى
اللّيالي مُغَيِّراتُ السّجايا، فصحى
سألتْ مُنَجّمَها عن الطّفلِ الذي فصحى