| يكفيكَ، أُدْماً، سليطٌ ما أُريقَ له |
فصحى |
| يا خاطِري! لا تَوَجَّهْ وجهَ سيّئَةٍ، |
فصحى |
| حُمّى ثَلاثٍ في حُمَيّا عِلّةٍ |
فصحى |
| أيوجَدُ، في الورى، نفرٌ طَهارى، |
فصحى |
| قد أهمَلَتْ للخياطِ إبرتَها، |
فصحى |
| ألا يا جَونُ! ما وُفّقْتَ |
فصحى |
| كادتْ تَساوى نُفوسُ النّاسِ كلّهِمُ |
فصحى |
| أعجِلْ بتَسبيحِ رَبٍّ لا كِفاءَ لَهُ، |
فصحى |
| أمّا الإلَهُ، فأمرٌ لستُ مدرِكَهُ، |
فصحى |
| يخونُكَ مَن أدّى إليكَ أمانَةً، |
فصحى |
| تَهاوَنْ بالظّنونِ وما حدَسْنَهْ، |
فصحى |
| انفردَ اللَّهُ بسلطانه، |
فصحى |
| أخِلتَ عمودَ الدّينِ في الأرض ثابتاً، |
فصحى |
| تعالى اللَّه! ما تلقى المطايا |
فصحى |
| كيفَ احتيالُكَ والقضاءُ مدبِّرٌ، |
فصحى |
| أجلُّ هِباتِ الدهرِ تركُ المواهبِ، |
فصحى |
| إذا صقلَتْ دُنياكَ مِرآةَ عقلِها، |
فصحى |
| هذا زمانٌ، ليسَ في أهلِه، |
فصحى |
| يا رَبِّ لا أدعُو لميسَ كما دَعَا |
فصحى |
| وجَدْتُ غَنائمَ الإسلامِ نهباً، |
فصحى |
| أركانُ دُنيانا غَرائزُ أربَعٌ، |
فصحى |
| غدَوتَ مريضَ العقلِ والدّينِ فالقَني |
فصحى |
| الشّيبُ أزهارُ الشّبابِ، فما لَهُ |
فصحى |
| كأنّ قلوب القوم منّا جنادلٌ، |
فصحى |
| أطعْتُ، في الأيّام، سَدّاجي؛ |
فصحى |