أسامة بن منقذ

الاسم -
لهف نفسي على ديار من السـ فصحى
تيقظ فمن يشناك يسهر ليله فصحى
كم تَغُصُّ الأيّامُ منِّى ، وتأبَى فصحى
يأبى احتمال الضيم لي خلق فصحى
يا ناق شطت دراهم فحني فصحى
إذا ما عَرا خطبٌ من الدَّهرِ فاصطَبرْ فصحى
يا مُعِملَ الآمالِ، دَعْ خُدَعَ المنى فصحى
يقُولُون لي: أفنيتَ كلَّ ذخيرة ٍ فصحى
أهكذا أنا باقي العمر مغترب فصحى
مالي وللشفعاء فيما أرتجي فصحى
أرى الموت يستقري النفوس ولا أرى فصحى
أقولُ للعين في يومِ الفرَاقِ، وَقد فصحى
وغزال في فيه راح ودر فصحى
أبا حَسَنٍ، قَدرَانَ، بعد بِعَادِكم فصحى
أبني السرى والبيد لا فصحى
أبا الحارث اسلم من حوادث دهرنا فصحى
ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ فصحى
أفكر في فرية ما تلاقي فصحى
أبَا حَسن، لولا التَّعلُّلُ بالمُنى فصحى
كتم الجوى القلب القريح فصحى
ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة ً فصحى
صاحبهمُ بترفّقٍ ما أصبحوا فصحى
نمنا عن الموت والمعاد فأصـ فصحى
أأحبَابَنَا مَن غَابَ عمَّن يودُّه فصحى
إذا تقوّسَ ظهرُ المرءِ من كِبَرٍ فصحى