| من ظن أن الإستزادة في الهوى |
فصحى |
| لغيرك لا لكَ التفسيرُ أنَّى |
فصحى |
| وضعتْ كقُضبان اللُّجيْ |
فصحى |
| كُفِّي مَلامَكِ قد ملكتُ عناني |
فصحى |
| ياأيها الرجل المدلَّسُ نفسَه |
فصحى |
| يابْن المدبِّر غرَّنيِ الروَّادُ |
فصحى |
| يا أبا رُوبة َ الرِّيَبْ |
فصحى |
| يا سيِّداً يهَبُ الأقدارَ مُقْتَدراً |
فصحى |
| مراحَ شَيْبي عليَّ مثل الثغامص وغدا عاذلي ألدَّ الخصامِ |
فصحى |
| ما أستزيدُ لقاسمٍ |
فصحى |
| لك الطائر الميمونُ والطَّالع الَّسعدُ |
فصحى |
| ما إن علمنا من طعامٍ حاضرٍ |
فصحى |
| هُبَّا خليليَّ قد قضَّيتُما وطراً |
فصحى |
| رحم اللَّهُ صالح بن وصيفٍ |
فصحى |
| لستُ أبكي على نوالِ صديقٍ |
فصحى |
| م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً |
فصحى |
| أرى للناس كلِّهمُ معاشاً |
فصحى |
| أكُفُّ الغواني بالخنا خَضِراتُ |
فصحى |
| وسميطة ٍ صفراءَ دينارية ٍ |
فصحى |
| إنما آكُلُ بإسْتي |
فصحى |
| الحمدُ للهِ الذي نجَّى السمكْ |
فصحى |
| رأيتُ أباك الخيرَ شَقَّ من اسمه |
فصحى |
| عجب الناس من أبى الصقر اذ ولـ |
فصحى |
| لا تحسب الشيخَ أبا حَفْصلٍ |
فصحى |
| لا تحسب النَّبطُ الأوغادُ أنَّهُمُ |
فصحى |