| وكنتُ إذا ما هجاني امرؤٌ |
فصحى |
| الأرضُ تنقصُ من أطرافها أبداً |
فصحى |
| رأيتُك تكره وقعَ الظُّبا |
فصحى |
| فظلّتْ تَلَقَّى طلَّ مُرفضِّ دمعِها |
فصحى |
| وكأن جُرذان المحلة كلّها |
فصحى |
| جفتني أنْ صددتُ ولي لديها |
فصحى |
| رُبَّ كعاب في حجابٍ لم تزلْ |
فصحى |
| ليس على الضارِطِ تعييرُ |
فصحى |
| من ظن أن الاستزادة في الهوى |
فصحى |
| هَبُوا أبا يوسفٍ هجاني |
فصحى |
| وشَمولٍ أرقَّها الدهر حتى |
فصحى |
| بدا الشيبُ في رأسي فَجَلَّى عَمَايتي |
فصحى |
| شكوتُ الزمانَ فقال الزمان |
فصحى |
| عجبتُ لعمرُ اللَّهِ من جارِ جارة ٍ |
فصحى |
| عنَّفتُ شيخيْ في مواثبة ٍ |
فصحى |
| كُفي الدموع وإن كان الفراقُ غَدَاً |
فصحى |
| لا تحسب الشيخَ أبا حَفْصلٍ |
فصحى |
| لا تحسب النَّبطُ الأوغادُ أنَّهُمُ |
فصحى |
| لا تحسبن الزمانُ ينسئك ال |
فصحى |
| هنيئاً يا أبا حسن هنيئاً |
فصحى |
| ثلاثة أصواتٍ تغنت مُجيدة ً |
فصحى |
| رُدّي التحية َ من وراءِ حجابِك |
فصحى |
| هل حسنُ في نحلِك |
فصحى |
| يا آل نُوبَخْتَ كفُّوا من غزالكُم |
فصحى |
| يمَّنَ اللهُ طلعة المهرجان صم كلَّ يمنٍ على الأميرِ الهِجانِ |
فصحى |