| أسأتُ فأحسَنَ بي جُهْدَهُ |
فصحى |
| أقبلتْ دولة ٌ هي الإقبالُ |
فصحى |
| ولما رأيتُ القيلَ ينبو شنيعُه |
فصحى |
| تعمَّمتُ إحصاناً لرأسيَ بُرْهة ً |
فصحى |
| ومدامة كدم الذبيح شربتُها |
فصحى |
| شحا فاه كالتنين نحويَ شحوة |
فصحى |
| ومتسخبرٍ بالغيب عنك أجبتهُ |
فصحى |
| نُعيدُ أقاويلَ مَمْلولة ً |
فصحى |
| من الحيف تخسيسُ النوال ومطْلهُ |
فصحى |
| ويومٍ كأن النوم يغتال طولَهُ |
فصحى |
| وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك |
فصحى |
| وهبُ يا واهبَ الهباتِ اللواتي |
فصحى |
| أما تراه ومَرُّ الريح يعطفه |
فصحى |
| من أخذ الحذر من المحذورِ |
فصحى |
| ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلة ٍ |
فصحى |
| أيا رب لو سويت بيني وبينه |
فصحى |
| قِرنُ سليمانَ قد أضرَّ به |
فصحى |
| له قلمٌ يستتبع السيفَ طائعاً |
فصحى |
| أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني |
فصحى |
| إليكَ طابقَ ممنون المَطيِّ بنا |
فصحى |
| لم يضْحك الشَّيبُ في فَوْدَيهِ بل كلَحَا |
فصحى |
| نحن ميامينُ على أنّنا |
فصحى |
| وحيَّة ٍ في رأسها دُرَّة ٌ |
فصحى |
| صدقَ القائلونَ إنك ياخاتَدَّعي سَخْلَة ً له ولأملم تزلْ تحتَهُ فِراشاً وَطّيا ثِقلُ أوركها على عاتِق |
فصحى |
| ودَّ المبردُ أنّ الله بدَّلهُ |
فصحى |