| مدحت سليمان المُغلّبِ مدحة ً |
فصحى |
| أُراني وما أحدثتُ بعدك سيِّئاً |
فصحى |
| أقبلتْ دولة ٌ هي الإقبالُ |
فصحى |
| أيا شجراً بين الرَّسيس فعاقلٍ |
فصحى |
| تعمَّمتُ إحصاناً لرأسيَ بُرْهة ً |
فصحى |
| وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارها |
فصحى |
| حلفت برُمَّان الثُدِيِّ النواهدِ |
فصحى |
| وَقَتْكَ يدُ الإله أبا عليٍّ |
فصحى |
| بحُرمة ِ أيري يا كُنَيْزة ُ إنهُ |
فصحى |
| قل لعبدالقوي أنت قوي |
فصحى |
| إذا خُلَّة ٌ خانتك بالغيب عهدَها |
فصحى |
| قبَّلتْه فمجَّ في جوفِ فيها |
فصحى |
| ما أنصف الآس بالياسَمين مُشْبِهُهُ |
فصحى |
| نظرتْ في وجوه شعري وجوهٌ |
فصحى |
| وأخرق تضرمه نفخة |
فصحى |
| إذا كان امرؤ لأتيِّ مالٍ |
فصحى |
| شحا فاه كالتنين نحويَ شحوة |
فصحى |
| ألا إنّما الدنيا كجيفة ِ مَيْتة ٍ |
فصحى |
| لاأحب الرئيس ذا العز يُضْحي |
فصحى |
| وتعقِر قدري مستخفاً بحاجتي |
فصحى |
| أنظروني بني ثوابة حتى |
فصحى |
| ويومٍ كأن النوم يغتال طولَهُ |
فصحى |
| وغديرٍ رقَّتْ حواشيه حتى |
فصحى |
| وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك |
فصحى |
| وفي أربعٍ منّي خَلَتْ منك أربعٌ |
فصحى |