| وشيخ يُنظِّف أعفاجَه |
فصحى |
| وصفراء بكرٍ ، لاقذاها مغيَّبٌ |
فصحى |
| وكم من ضَروط قد أسال مُخاطها |
فصحى |
| خليلي عوجا بالديار فإنّما |
فصحى |
| شَبهي بوجنتك الملي |
فصحى |
| طيلسانٌ سامريٌّ |
فصحى |
| ع لِكُلِّ بابٍ نصيب منه مقسوممن ثغرها وجِعَّباها ومن فمها |
فصحى |
| غدوْنا إلى ميمونَ نطلبُ حاجة ً |
فصحى |
| قد كنتُ أبكي لأصحاب الهوى زمنا |
فصحى |
| قد كنتُ أستسقيك ظمآنا |
فصحى |
| كأنَّ نسيمَها أَرَجُ الخُزَامَى |
فصحى |
| كبرتَ فغيرُك الغِر الغلام صم وغير قناعك الجَعْدُ السُّخامُ |
فصحى |
| كرًى طار عن عيني فحلَّق صاعداً |
فصحى |
| كسته القنا حُلَّة من دم |
فصحى |
| لأُثبتنّ أبا عثمان في الغدرَهْ |
فصحى |
| لا تحسبنَّ عُرَامي إنْ منيتَ به |
فصحى |
| لا تُكذبنَّ فما وجدي بمفقودِ |
فصحى |
| لاتَجْبُنَنَّ لأن النفس واحدة |
فصحى |
| لاترى نرجساً يشبِّه بالور |
فصحى |
| لاتلحَ من تفتنه قَينهْ |
فصحى |
| لجَّ الفؤادُ فليس يلذعه |
فصحى |
| لستَ عندي بقحطبيٍّ ولكنْ |
فصحى |
| لم يظلمِ الدهْرُ أنْ توالتْ |
فصحى |
| لهف نفسي على العيون المِراضِ |
فصحى |
| لهوتُ عن وصف الطلول الدّارسَهْ |
فصحى |