| زارت على غفلة ٍ من الحَرسِ |
فصحى |
| عيني لعينكَ حينَ تنظرُ مَقتلُ |
فصحى |
| وكم جاهلٍ قد أبدأ الجهلَ مرة ً |
فصحى |
| إن جاء من يبغي لها منزلاً |
فصحى |
| شغَلَ المُحبَّ عن الرسو |
فصحى |
| له قلمٌ يستتبع السيفَ طائعاً |
فصحى |
| ما تَجْزَعُ الشَّاة ُ إذا شُحِطَتْ |
فصحى |
| ولا عيبَ في أخلاقه غيرَ أنهُ |
فصحى |
| ولقد سئمتُ مآربي |
فصحى |
| ولكنْ شفائي أن يطول بقاؤه |
فصحى |
| أملأ للعين من البدور |
فصحى |
| أيا هَنْتاه هل لك في هَريسٍ |
فصحى |
| أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني |
فصحى |
| إن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِه |
فصحى |
| بخيلٌ يُصَوِّمُ أضْيافَهُ |
فصحى |
| جاءتك تستعديك قافية ٌ |
فصحى |
| سَهِّلْ حجابك أيها المحجوبُ |
فصحى |
| قذفُكَ بالفحشاءِ مَنْ لم يكنْ |
فصحى |
| ليعاقب وسْمِيَّ جُودٍ وَليُّهْ |
فصحى |
| وحيَّة ٍ في رأسها دُرَّة ٌ |
فصحى |
| وغنَّتْه صوتاً ثانياً وهْو قولها |
فصحى |
| أيها السيدُ الجليلُ أدامَ اللَّه |
فصحى |
| بلَّغكَ الله أن يهنَّأ مَوْ |
فصحى |
| صدقَ القائلونَ إنك ياخاتَدَّعي سَخْلَة ً له ولأملم تزلْ تحتَهُ فِراشاً وَطّيا ثِقلُ أوركها على عاتِق |
فصحى |
| نبتْ عينها عن عاشقٍ قَبَّحتْ لها |
فصحى |