| بني وهب الله جارٌ لكم |
فصحى |
| سكيننا هذا له حدة ٌ |
فصحى |
| على أنك المرء الذي جَبَرتْ به |
فصحى |
| فكان جوابي أنْ حُجبتُ وهكذا |
فصحى |
| فما تنفك تُركَب كلَّ يوم |
فصحى |
| قالوا ابنُ يوسفَ مستوهٌ فقلتُ لهم |
فصحى |
| لقد اشبهتهمْ وورثتَ عنهمْ |
فصحى |
| ما لمن حَسَّنَهُ اللَّ |
فصحى |
| إذا ما مدحتُ الناقصين فإنما |
فصحى |
| الحزنُ منحلٌّ ومنعَقِدُ |
فصحى |
| بنفسي أميرٌ أنصفَ الناس كُلَّهم |
فصحى |
| تَشَيْبنَ حين همَّ بأن يَشيبا |
فصحى |
| شمِّري نحو العطاءِ المُنتَجَعْ |
فصحى |
| عفا الله ما أسلفتَهُ من كبيرة ٍ |
فصحى |
| كساءَ بني نوبَخت مهلاً فإنني |
فصحى |
| لا تَلْحيني في المنْطق السخيفِ |
فصحى |
| لم يزلْ قلْبُهُ إليهم مَشوقا |
فصحى |
| متنطِّق من جلده |
فصحى |
| من قال يوماً خالدٌ فَلْيَبْ |
فصحى |
| نفَّرتْ هِيفَك الليالي وغيدَكْ |
فصحى |
| وخِلٍّ كخِلْمالسوء أنكرتُ ودَّهُ |
فصحى |
| وكلامٌ لَو انَّ للدهرِ سمعاً |
فصحى |
| إذا كنت لو دام السواد وأخلقتْ |
فصحى |
| بني طاهر مدحي لكم دون غيركم |
فصحى |
| حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما |
فصحى |