| نفرٌ من الخلطاءِ والأصحابِ |
فصحى |
| وطويلُ القرن إلا أنه |
فصحى |
| دعْ صاعداً يقتني الدنيا وزِبرِجها |
فصحى |
| فكان جوابي أنْ حُجبتُ وهكذا |
فصحى |
| برضابِ ثغرك يستغيْ |
فصحى |
| رأيتُ في المائق ما لا يُرى |
فصحى |
| كأن الثريا إذ تجمَّع شِملها |
فصحى |
| كأنه في الكف من خفة ٍ |
فصحى |
| كتبتْ ربة ُ الثنايا العِذابِ |
فصحى |
| لئامٌ كالخنازير |
فصحى |
| لا تَلْحيني في المنْطق السخيفِ |
فصحى |
| لايكشفُ الله عن وهب بن إسحاق |
فصحى |
| لحيته في وجهه بظرُ |
فصحى |
| لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً |
فصحى |
| لم يزلْ قلْبُهُ إليهم مَشوقا |
فصحى |
| لو كنتُ مثل ابن أبي طاهر |
فصحى |
| لي صديقٌ إذا تُنوول عِرضي |
فصحى |
| ليس حمد الجفون في مريها النو |
فصحى |
| ما أشبه العرفَ والإحسان بالحَسَنِ |
فصحى |
| ما أنت بالمحسود لكنْ فوقَهُ |
فصحى |
| ما أنس لا أنس هنداً آخر الحقبِ |
فصحى |
| ماضرَّ مدحاً في جوا |
فصحى |
| مالي أرى ناكتكم غلمة ً |
فصحى |
| متنطِّق من جلده |
فصحى |
| مخففة مثقلة تراها |
فصحى |