| فقدتك يابن أبي طاهر |
فصحى |
| لا ينكر الناسُ هزلاً |
فصحى |
| لاح شيبي فرحتُ أمرحُ فيه |
فصحى |
| لَعمرُكما لو أطلقتُ السُّلُو |
فصحى |
| سلوتُ الرضاعَ والشبابَ كليهما |
فصحى |
| أسدى إليَّ أبو الحسين يداً |
فصحى |
| ندمْتَ على أن كنتَ يوماً دعوْتني |
فصحى |
| يفيض إذا فاضت يد الله جارياً |
فصحى |
| يظلم الناس في القيادة أَفْرى |
فصحى |
| ألا خذها إليك عن الحَرونِ |
فصحى |
| أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ |
فصحى |
| أشربُ الماءَ إذا ما التهبَتْ |
فصحى |
| أبوه بلبلٌ ضاوٍ ويُكْنى |
فصحى |
| يا غيوراً أن يُهْتكَ المستورُ |
فصحى |
| أسايَ أسى يومِ التفرقِ وحدهُ |
فصحى |
| أصِبْتَ مصائبَ كنتُ الشري |
فصحى |
| ياطيبَ ريقٍ باتَ بدرُ الدُّجى |
فصحى |
| ياصائد الأُسْد إن صَيْدَكها |
فصحى |
| ومدامة كدم الذبيح شربتُها |
فصحى |
| لاأحب الرئيس ذا العز يُضْحي |
فصحى |
| وتعقِر قدري مستخفاً بحاجتي |
فصحى |
| فدَتْكِ النفسُ وهي أقلُّ بذلٍ |
فصحى |
| شفيعك من قلبي مكين مُشفَّعُ |
فصحى |
| من أخذ الحذر من المحذورِ |
فصحى |
| وكم جاهلٍ قد أبدأ الجهلَ مرة ً |
فصحى |