| أقول لجاهلكم إذ ملك |
فصحى |
| بجودك يدنو النائل المتباعد |
فصحى |
| بأبي أنت كيف أخلفت وعدي |
فصحى |
| أجد الوجد جمرة في ضميري |
فصحى |
| أما وهذا الزمان يمتحنه |
فصحى |
| فؤاد ملاه الحزن حتى تصدعا |
فصحى |
| إن السماحة والتكرم والندى |
فصحى |
| أبا غانم فيما احشامك عندنا |
فصحى |
| أكان الصبا ألا خيالا مسلما |
فصحى |
| رأت وخط شيب من عذاري فصدت |
فصحى |
| هذا كتابك فيه الجهل والعنف |
فصحى |
| أتيتك تائبا من كل ذنب |
فصحى |
| أحجابا بعد المديح ومطلا |
فصحى |
| أيها الأعرج المحجب مهلا |
فصحى |
| نفسي الفداء لمن أوده |
فصحى |
| عند ظباء الرمل أو عينه |
فصحى |
| حبيب سرى في خفية وعلى ذعر |
فصحى |
| هل الفتح إلا البدر في الأفق المضحي |
فصحى |
| أفي مستهلات الدموع السوافح |
فصحى |
| ولقد قال طبيبي |
فصحى |
| كل أخلاق علي |
فصحى |
| ذكرتنيك روحة للشمول |
فصحى |
| لامت ملامة مشفق متعتب |
فصحى |
| أتاركي أنت أم مغرى بتعذيبي |
فصحى |
| بعينيك ضوء الأقحوان المفلج |
فصحى |