| علقنا بأسباب الوزير ولم نجد |
فصحى |
| ما تقضى لبانة عند لبنى |
فصحى |
| أحرى الخطوب بأن يكون عظيما |
فصحى |
| رأيتك يا أخي تطيل هزي |
فصحى |
| إن عبد الملك السيد قد |
فصحى |
| تعاللت عن وصل المعنى بك الصب |
فصحى |
| أعن سفه يوم الأبيرق أم حلم |
فصحى |
| لو كنت سعدا لم تكن قاتلا لصاعد بعد عبيد الله |
فصحى |
| يا أبا نهشل وداع مقيم |
فصحى |
| أطلب النوم كي يعود غراره |
فصحى |
| هل فيكم من واقف متفرس |
فصحى |
| لما تذكر وانهلت مدامعه |
فصحى |
| يا مستردا قليل نائله |
فصحى |
| يا برق أفرط في اعتلائك |
فصحى |
| سطا فما يأمنه خله |
فصحى |
| لا جديد الصبا ولا ريعانه |
فصحى |
| ما انجحت غطفان في أكرومة |
فصحى |
| لئن ثنى الدهر من سهمي فلم يصل |
فصحى |
| أخي متى خاصمت نفسك فاحتشد |
فصحى |
| أمواهب هاتيك أم أنواء |
فصحى |
| هواها على أن الصدود سبيلها |
فصحى |
| وذي ثقة تبدل حين أثرى |
فصحى |
| أصبا الأصائل إن برقة منشد |
فصحى |
| وفوارة ماؤها في السماء |
فصحى |
| فداؤك نفسي دون رهطي ومعشري |
فصحى |