| لك بالباب حاجب |
فصحى |
| أبا نهشل لأبي غانم |
فصحى |
| أبا جعفر كان تجميشنا |
فصحى |
| أأحمد هل لأعيننا اتصال |
فصحى |
| أبلغ أبا الفضل تبلغ خير أصحابه |
فصحى |
| أما لعيني طليح الشوق تغميض |
فصحى |
| أأخي نهنه دمعك المسفوكا |
فصحى |
| ما في معاشرة ابن أكثم ساعة |
فصحى |
| وبي فضلة أن أغتدي غير شاكر |
فصحى |
| سقيا لمجلسنا الذي آنسته |
فصحى |
| لما حصلنا على العشر التي بقيت |
فصحى |
| أدمع قد غرين بالهملان |
فصحى |
| لها منزل بين الدخول فتوضح |
فصحى |
| وقالوا ما الذي يرضيك منه |
فصحى |
| ألم يك في وجدي وبرح تلددي |
فصحى |
| إن الحكيم له مقال سائر |
فصحى |
| سلام أيها الملك اليماني |
فصحى |
| للناس بدران لا يخفى طلوعهما |
فصحى |
| لو أسعدت سعدى بتنويلها |
فصحى |
| يا ابنة العامري عما قليل |
فصحى |
| إن الطويل وإن قلت حلاوته |
فصحى |
| بنا داء وليس لنا نبيذ |
فصحى |
| تبيت له من شوقه ونزاعه |
فصحى |
| في أي حين رأيت مولاتي |
فصحى |
| قلب مشوق عناه البث والكمد |
فصحى |