| لقلبي بغوري البلاد لبابة |
فصحى |
| سنحت لنا بلوى العقيق وربما |
فصحى |
| هو سيف دولتنا الذي يوم الوغى |
فصحى |
| دَوَامُ الهَوَى في ضَمانِ الشّبَابِ |
فصحى |
| أبلغا عني الحسين ألوكاً |
فصحى |
| مضى حسب من الدنيا ودين |
فصحى |
| وابيض كالنصل من همه |
فصحى |
| ومروع لي بالسلام كانما |
فصحى |
| سانزل حاجاتي اذا طال حبسها |
فصحى |
| أهْلاً بِهِ مِنْ رَائِحٍ مُتَصَعِّدِ |
فصحى |
| تَوَقّعي أنْ يُقالَ قَدْ ظَعَنَا |
فصحى |
| بَعَثْتُ بِهَا مُعَرَّقَة َ الهَوَادي |
فصحى |
| لجام للمشيب ثنى جماحي |
فصحى |
| خُذْ مِن صَديقك مرْأى دونَ مُستَمَعٍ |
فصحى |
| لَحَيّا عَهْدَهنّ حَيَا العِهَادِ |
فصحى |
| أشمّ ببابل بَوّ الصَّغَار |
فصحى |
| بانَ عَهْدُ الشّبابِ مِنكُمْ حميدَا |
فصحى |
| أغَارُ عَلى ثَرَاكَ مِنَ الرّيَاحِ |
فصحى |
| رَاحٌ يَحُولُ شُعَاعُهَا |
فصحى |
| قل للعدى موتوا بغيظكم |
فصحى |
| لو كان قرنك من تعز بمنعه |
فصحى |
| إيّاكَ أنْ تَسْخُو بِوَعْـ |
فصحى |
| فَيَا عَجَبا مِمّا يَظُنّ مُحَمّدٌ |
فصحى |
| ولا قرن الا دامع الطعن نحره |
فصحى |
| عَقِيدَ العُلى لا زِلْتَ تَستَعبِدُ العُلى |
فصحى |