| لقد كاد ماأُخفي مِنَ الوَجْدِ والهَوى |
فصحى |
| طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا |
فصحى |
| ليس النعيم وإن كنا نزن به |
فصحى |
| عنْ يَمِينِي وعنْ يسارِي وقُدَّا |
فصحى |
| وعِيُّ الفعَالِ كَعِيّ المَقالِ |
فصحى |
| عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا |
فصحى |
| يَاعَبْدَ حبكِ شَفَّني شفَّا |
فصحى |
| وإذا أقل لي البخيلُ عذرتهُ |
فصحى |
| لعمرك لقد أجدى علي ابن برمكٍ |
فصحى |
| غَيَّبَ جِيرَانُهُ بِذِي حَمَدِ |
فصحى |
| وَهَبْتِ له على المِسْواك ريقا |
فصحى |
| تبوحُ بسرِّكَ ضيقاً بهِ |
فصحى |
| صَحَوْتَ وأوقدت للجهل ناراصَحَوْتَ وأوقدت للجهل نارا |
فصحى |
| ألا طرد الهوى عني رقادي |
فصحى |
| قل لعبد الكريم يا ابن أبي العو |
فصحى |
| أَبا حذَيْفَة َ قد أُوتِيتَ مُعْجَبة ً |
فصحى |
| أَبْنَاءُ عَمْرٍو لَفِي خَفْضٍ وفي دَعَة |
فصحى |
| أعَاذِلَ إِن لوْمَكِ في تبَابِ |
فصحى |
| ذاتِ الثنايا العِذَابِ |
فصحى |
| عجِّلْ أَبَا مُحمَّدِ |
فصحى |
| ولما التقينا بالخبيبة غرني |
فصحى |
| عَلِّلِينِي ياعَبْدَ أنْتِ الشِّفَاءِ |
فصحى |
| وصافية ٍ تعشي العيون رقيقة |
فصحى |
| ورَدَتْ هُمُومُكَ يَوْمَ صَاعِدْ |
فصحى |
| أعتقتُ ما أملكُ إن لم أكن |
فصحى |