| منَّيْتَنِي بِشْراً وبشرٌ فتًى |
فصحى |
| قَاسِ الْهُمومَ تَنَلْ بِهَا نُجُحَا |
فصحى |
| رَحَلْتُ لأَلْقَى مَنْ يَقُومُ بحَاجَتِي |
فصحى |
| أبَا كَرِبٍ كِلْنِي لِهَمِّ الْمُجَاهِدِ |
فصحى |
| تأخذُهُ عند المكارمِ لذَّة ٌ |
فصحى |
| اسْقِني يَابْنَ أسْعَدَا |
فصحى |
| أتوب إليك من السيآ |
فصحى |
| ليس النعيم وإن كنا نزن به |
فصحى |
| وإذا عريتَ فلا تكن جشعاً |
فصحى |
| ووَطِئتُ أرْدِيَة َ الفتُوَّة ِ كُلَّها |
فصحى |
| أ"حبى " فيم خليتُ |
فصحى |
| ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ |
فصحى |
| إنَّني أشتهي لقاءك واللـ |
فصحى |
| دعيني أَصِبْ من مُتْعَة ٍ قَبْلَ رَقْدَة |
فصحى |
| يا ويح حمادٍ أمن نظرة ٍ |
فصحى |
| ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب |
فصحى |
| عتبتُ على الزَّمان وأيُّ حيٍّ |
فصحى |
| وظَنَّ وهو مُجِدٌّ فِي هزيمتِهِ |
فصحى |
| أفَرخ الزِّنجِ طَالَ بِك البَلاء |
فصحى |
| لو نكح الليث في استه خضعا |
فصحى |
| وبكرٍ كنوَّارِ الربيع حديثُها |
فصحى |
| قل لعبد الكريم يا ابن أبي العو |
فصحى |
| فهذا بديه لا كتحبير قائل |
فصحى |
| أبا حامدٍ إنْ كنتَ تزني فَأبْعِدِأبا حامدٍ إنْ كنتَ تزني فَأبْعِدِ |
فصحى |
| وَمُعَذَّلٍ هَجَرَ اللِّئَامُ حَدِيثَهُ |
فصحى |