| قد كنت أخشى الذي ابْتُلِيتُ بهِ |
فصحى |
| يَا خَلِيلَيَّ أسْعِدَا |
فصحى |
| يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب |
فصحى |
| أَفيضَا دماً إِنَّ الرزايَا لها قِيَمْ |
فصحى |
| بانت بقلبِي صفراءُ رادعة |
فصحى |
| فتبادروا طرف الثناء بفضله |
فصحى |
| هَزَزْتُكَ لا لأنّي وجَدْتُكَ نَاسِياً |
فصحى |
| وکجدُ على مولاكَ في الفقرِ والغنى |
فصحى |
| اللَّهُ صَوَّرَها وصَيَّرَها |
فصحى |
| تَوَعَّدَني أبُو خَلَفٍ |
فصحى |
| وقائلٍ هاتِ شوقنا فقلت لهُ |
فصحى |
| دَعْنِي أمُتْ بِالْهَوَى لا يَلْحَنِي لاَحِ |
فصحى |
| قد نام وَاشٍ وغَابَ ذو حسدٍ |
فصحى |
| أصْفراءُ كان الودُّ منكِ مُباحا |
فصحى |
| شفى النفسَ ما يلقى بعبدة مغرما |
فصحى |
| وهَاجِرة ٍ نصَبْتُ لها جبِينِي |
فصحى |
| أَضَعْتَ بَيْنَ الألى مَضَوْا حُرَقاً |
فصحى |
| إن أُمس منقبضَ اليدين عن الغنى |
فصحى |
| وأَبْدَى البلَى فيها سُطُوراً مُبِينَة ً |
فصحى |
| يا عبد حيِّ عن قريبْ |
فصحى |
| يا دارُ بين الفرع والجنابِ |
فصحى |
| يأيها الراكب الغادي لطيته |
فصحى |
| لا الطيرُ تلقط حبَّاً في سباسبها |
فصحى |
| وإِنَّا لَيجْرِي بيننا حين نَلْتَقي |
فصحى |
| يَاعَبْدَ حُبِّي لَكِ مَسْتُور |
فصحى |