| يا عبدَ هل للَّقاءِ من سبب |
فصحى |
| أما البخيلُ فلستُ أعذلهُ |
فصحى |
| قوم إِذا ما أَتى الأَضياف منزلهم |
فصحى |
| يا دارُ بين الفرع والجنابِ |
فصحى |
| يَاعَبْدَ حُبِّي لَكِ مَسْتُور |
فصحى |
| وَمُعَذَّلٍ هَجَرَ اللِّئَامُ حَدِيثَهُ |
فصحى |
| تشتهي قربكَ الرَّبابُ وتخشى |
فصحى |
| فلا تبعد فكل فتى سيأتي |
فصحى |
| قد كنت أخشى الذي ابْتُلِيتُ بهِ |
فصحى |
| يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب |
فصحى |
| أَفيضَا دماً إِنَّ الرزايَا لها قِيَمْ |
فصحى |
| أو عضة ٌ في ذرَاعِهَا وَلَهَا |
فصحى |
| إذا ما أمور الناس رثت وضيعت |
فصحى |
| بانت بقلبِي صفراءُ رادعة |
فصحى |
| فَضَحَتْ جُودَهَا بطُولِ مَطَالٍ |
فصحى |
| وشخصٍ طيب الأردا |
فصحى |
| قد أُدْرِك الحَاجَة َ ممنُوعَة ً |
فصحى |
| عامت "سليمى " ومسّها سغبُ |
فصحى |
| قد نام وَاشٍ وغَابَ ذو حسدٍ |
فصحى |
| فتبادروا طرف الثناء بفضله |
فصحى |
| يَا عَبْدَ ضَاقَ بِحُبِّكُم جَلَدِي |
فصحى |
| وکجدُ على مولاكَ في الفقرِ والغنى |
فصحى |
| رضِيتُ الهَوَى إِذْ حلَّ بي مُتخَيِّراً |
فصحى |
| ومِثلِك قد سيَّرْتُهُ بقصيدة ٍ |
فصحى |
| أبا عمرٍ ما في طلابيك حاجة ٌ |
فصحى |