| أحبابَنَا وَحَياتِكُمْ |
فصحى |
| أيا مَنْ إذا ما رآهُ الوَرَى |
فصحى |
| يا قاتلي أوما كفى |
فصحى |
| علَيكَ سَلامُ الله يا قَبرَ عُثمانِ |
فصحى |
| قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ |
فصحى |
| إلى كمْ أُداري ألْفَ وَاشٍ وحاسدِ |
فصحى |
| يا مُوليَ النّعمَاءِ إنّيَ شاكِرٌ |
فصحى |
| أرَاني كُلّما استَخبرْ |
فصحى |
| سَيّدي يَوْمُكَ هَذا |
فصحى |
| غِبْتَ عنّي فَما الخَبرْ |
فصحى |
| إلى كَمْ فُرْقَتي وكَمِ ارتحالي |
فصحى |
| دَعوْتُكَ لما أنْ بدَتْ ليَ حاجَة ٌ |
فصحى |
| مالِكي أنتَ لا عَدِمْـ |
فصحى |
| يا غائباً أهدى محا |
فصحى |
| خانَني مَنْ لم أخُنْهُ |
فصحى |
| لهَا خَفَرٌ يَوْمَ اللّقاءِ خَفيرُها |
فصحى |
| هَذِهِ مِنديلُ كُمّي |
فصحى |
| وذي خِسّة ٍ وَافَيتُهُ عندَ حاجَة ٍ |
فصحى |
| مائِدَة ٌ مُنَوَّعَهْ |
فصحى |
| إلى كَمْ حَياتي بالفِراقِ مَرِيرَة ٌ |
فصحى |
| إلى كمْ مُقامي في بلادِ معاشرٍ |
فصحى |
| دُمتَ في أرْغَدِ عَيشٍ |
فصحى |
| وجاهلٍ طالَ بهِ عنائي |
فصحى |
| سواكَ الذي وُدّي لدَيهِ مضيَّعٌ |
فصحى |
| ألا يا أيّهَا النّائِـ |
فصحى |