| أياديكَ عندي لا يَغُبّ سِجامُها |
فصحى |
| رَحَلَ الواشونَ عَنّا |
فصحى |
| كَلِفتُ بشمسٍ لا تَرى الشمسُ وَجههَا |
فصحى |
| وحقكمُ ما غيرَ البعدُ عهدكمْ |
فصحى |
| وزائرٍ على عجلْ |
فصحى |
| يا كتاباً من حبيبٍ |
فصحى |
| أما تقررَ أنا |
فصحى |
| التحى الأمردُ الذي |
فصحى |
| كم أناسٍ أظهروا الزهدَ لنا |
فصحى |
| سطرتها بشرحِ أشـ |
فصحى |
| يا ثَقيلاً ليَ مِن رُؤ |
فصحى |
| يا قَضِيباً من لُجَيْنِ |
فصحى |
| يا أيّها النّاكثُ في عهدِهِ |
فصحى |
| قصدتكمُ أرجو انتصاراً على العدى |
فصحى |
| ردنا الدهرُ إليكمْ |
فصحى |
| وحياتكمْ ما زلتُ مذْ فارقتكمْ |
فصحى |
| إنْ غبتَ عني أو حضر |
فصحى |
| ألا إنّ عندي عاشِقَ السُّمرِ غالِطٌ |
فصحى |
| أوحشتني واللهِ يا مالكي |
فصحى |
| رسولَ الرضا أهلاً وسهلاً ومرحبا |
فصحى |
| ضَمّنْتُهَا حَمداً وَشُكْرَا |
فصحى |
| الله أكبرُ يا مُحَمّدْ |
فصحى |
| تساويتمُ لا أكثرَ اللهُ منكمُ |
فصحى |
| دولة ٌ كم قَدْ سألنا |
فصحى |
| قالوا النّبيهُ فقلتُ أهْـ |
فصحى |