| شَربتُ وصحبتي يوماً بغمرٍ |
فصحى |
| على الكرهِ ما فارقتُ أحمدَ وانطوى |
فصحى |
| قالتْ وقدْ ذَكَّرْتُها عَهْدَ الصِّبا |
فصحى |
| أينَ محلُّ الحيِّ يا وَادي ؟ |
فصحى |
| إنَّ الرقاشيَّ منْ تكرمهِ |
فصحى |
| بغدادُ دارَ الملوكِ كانتْ |
فصحى |
| أَلا أَيُّها القَبرُ الْغَرِيبُ مَحَلُّهُ |
فصحى |
| مَا أَطيبَ العَيْشَ! فأَمَّا عَلَى |
فصحى |
| يا آل بسام في المخازي ، |
فصحى |
| إنْ جاءهُ مرتغباً سائلٌ |
فصحى |
| سَقْياً لِبيعة ِ أَحْمدٍ ووصيِّهِ |
فصحى |
| ولستُ بقائلٍ قذعاً ، ولكنْ |
فصحى |
| داودُ إنكَ منْ ذوي الأحسابِ |
فصحى |
| نصحتُ فأخلصتُ النصيحة َ للفضلِ |
فصحى |
| أَلَم تَرَ صرْفَ الدَّهرِ في آل برمَكٍ |
فصحى |
| يا سلمَ ذات الوضحِ العذابِ |
فصحى |
| تَصدَّقتُ عَلَى قَومي |
فصحى |
| إنَّ ابنَ زياتٍ له قينة ٌ |
فصحى |
| وقدْ كانَ هذا البحرُ ليسَ يجوزهُ |
فصحى |
| غيرَ أنَّ الصِّيدَ منهمْ |
فصحى |
| إنَّ بني طوقٍ لأعجوبة ٌ |
فصحى |
| تخالُ أحياناً به غفلة ً |
فصحى |
| كيفَ احتيالي لبسْطِ الضَّيْفِ مِن خَجِلٍ |
فصحى |
| بَدَأتَ بإِحْسانٍ، وثُنَّيْتَ بالعُلا |
فصحى |
| أَلا أَيُّها القَطَّاعُ هَلْ أَنتَ عارِفٌ |
فصحى |