| إذا كنتَ مِحساناً فليتك تسلمُ إذا كنتَ مِحساناً فليتك تسلمُ |
فصحى |
| فأنوارٌ تلوحُ على وليٍّ |
فصحى |
| إنَّ الإلهَ الذي بالشرعِ تعرفهُ |
فصحى |
| ألبستُ ستَّ العيشِ مثلَ الذي |
فصحى |
| يقولُ ليّ الحقُّ المبينُ فإنني |
فصحى |
| عُج بالرّكائِبِ نحوَ بُرْقَة ِ ثَهْمَدِ، |
فصحى |
| أنا ورقاءُ المثاني |
فصحى |
| إني لأعلمَ أنَّ شيئاً ما هُنا |
فصحى |
| غنيٌّ عن الأكوانِ بالذاتِ والذي |
فصحى |
| هيَ لما لبستها سبحتْ |
فصحى |
| سبحان من صار لنا مطلباً |
فصحى |
| ولما رأيتُ الأمر يعلو ويسفل |
فصحى |
| حسٌّ يفرقُ والأرواحُ تتحدُ |
فصحى |
| ألم تدر أني واحد وكثير |
فصحى |
| النورُ سترُ الذي الأظلامُ تحجبهُ |
فصحى |
| ليس في الوجودِ |
فصحى |
| ولتقوموا إذا وصلتمْ إليهِ |
فصحى |
| مالقومي عنْ حديثي في عما |
فصحى |
| النصرُ في الخلقِ إيمانٌ يقومُ بهم |
فصحى |
| إذا أجنب الإنسان عمَّ طهوره |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لِبِيضٍ خُرَّدٍ عُرُبٍ |
فصحى |
| بالمالِ ينقادُ كل صعبٍ |
فصحى |
| يا طالبَ التحققِ انظرْ وجودكَ |
فصحى |
| إنَّ الحبيبَ هوَ الوجودُ المجملُ |
فصحى |
| أنا في الأمرِ مثلكمْ |
فصحى |