| إني نظرتُ إلى نفسي بعينِ رضى ً |
فصحى |
| من شأنهِ الفصلُ لمْ توصلُ حقيقتهُ |
فصحى |
| وإن كان في سير إلى الذات قاصداً |
فصحى |
| إذا صادف الإنسان علماً من الحق |
فصحى |
| إذا نَطَقَ الكتابُ بما حواه |
فصحى |
| لا فرقَ بينَ نزولِ الوحي بالملكِ |
فصحى |
| يا صاحبَ البصر المحجوبِ ناظره |
فصحى |
| ما لقومٍ إذا تفكررتُ فيهمْ |
فصحى |
| نهضتُ إلى نفسي لأعرفَ خالقي |
فصحى |
| إنَّ المقرَ من يستعبدْ الدولا |
فصحى |
| الأمرُ أعظمُ أنْ يدرى فيعتقدا |
فصحى |
| إذا ذكرت الذي بالذكر يحجبني |
فصحى |
| ولمَّا جلَّ عتبي حلِّ غيبي |
فصحى |
| يا لابساً خِرقة َ التصوَّفِ ما |
فصحى |
| الحمدُ للهِ حمداً |
فصحى |
| ألا إنهُ الفرقانُ عينُ وجودي |
فصحى |
| علمي بالرحمنِ لا يثبتُ |
فصحى |
| منْ وافقَ الحقَّ في حكمٍ وفي عملٍ |
فصحى |
| إني سمعت كلاماً ليس يدريه |
فصحى |
| إني بنيتُ على علمي بأسلافي |
فصحى |
| ظهرتْ آياتُ وجودِك لكَ |
فصحى |
| تعشقْتُ نفساً ما رأيت لها عيناً |
فصحى |
| أيُّ أمرٍ منَ الأمورِ يكونُ |
فصحى |
| إذا خَفَقَ النجم السعيدُ بشرقه |
فصحى |
| إنَّ الزمانَ الذي سميتهُ بفنا |
فصحى |