| أبا لغور تشتاقُ تلك النجودا |
فصحى |
| لله ساعٍ بلَّغتهُ قدمهْ |
فصحى |
| لي عند ظبي ,,الأجرعِ |
فصحى |
| خدعُ الزمانِ مودة ٌ من ثائرِ |
فصحى |
| تربَّعتْ بينَ العذيبِ فالنَّقا |
فصحى |
| هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ |
فصحى |
| سل الركبَ إن أعطاك حاجتك الركبُ |
فصحى |
| وفى لي الحظُّ الَّذي كانَ يغدرُ |
فصحى |
| اللَّيلُ فالأرضُ للِّيثِ الشَّرى |
فصحى |
| مالك لا تطرب يا حادي النَّعمْ |
فصحى |
| صحا القلبُ لكن صبوة ٌ وحنينُ |
فصحى |
| تمناها بجهلِ الظنَّ سعدُ |
فصحى |
| ذكرَ العيشَ بالحمى فبكى لهْ |
فصحى |
| علَّمتها الأيامُ أن تتجنَّى |
فصحى |
| ما أنتِ بعد البين من أوطاني |
فصحى |
| ما للدُّسوتِ وللسّروج تسائلُ |
فصحى |
| حبستُ وأيّامُ الملوكِ كذاكا |
فصحى |
| بالله ثمّ بالله |
فصحى |
| من ناصري والزمانُ لي خصمُ |
فصحى |
| خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُ |
فصحى |
| من موصلٌ بالسؤال والقسمِ |
فصحى |
| حسبوا العلا خفّاً وكنَّ ثقالا |
فصحى |
| أنذرتني أمُّ سعدٍ أنَّ سعدا |
فصحى |
| عاتبتُ دهري في الجناية ِ لو وعى |
فصحى |
| كمِ النّوى قدْ جزعَ الصَّابرُ |
فصحى |