مهيار الديلمي

الاسم -
أبا لغور تشتاقُ تلك النجودا فصحى
لله ساعٍ بلَّغتهُ قدمهْ فصحى
لي عند ظبي ,,الأجرعِ فصحى
خدعُ الزمانِ مودة ٌ من ثائرِ فصحى
تربَّعتْ بينَ العذيبِ فالنَّقا فصحى
هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ فصحى
سل الركبَ إن أعطاك حاجتك الركبُ فصحى
وفى لي الحظُّ الَّذي كانَ يغدرُ فصحى
اللَّيلُ فالأرضُ للِّيثِ الشَّرى فصحى
مالك لا تطرب يا حادي النَّعمْ فصحى
صحا القلبُ لكن صبوة ٌ وحنينُ فصحى
تمناها بجهلِ الظنَّ سعدُ فصحى
ذكرَ العيشَ بالحمى فبكى لهْ فصحى
علَّمتها الأيامُ أن تتجنَّى فصحى
ما أنتِ بعد البين من أوطاني فصحى
ما للدُّسوتِ وللسّروج تسائلُ فصحى
حبستُ وأيّامُ الملوكِ كذاكا فصحى
بالله ثمّ بالله فصحى
من ناصري والزمانُ لي خصمُ فصحى
خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُ فصحى
من موصلٌ بالسؤال والقسمِ فصحى
حسبوا العلا خفّاً وكنَّ ثقالا فصحى
أنذرتني أمُّ سعدٍ أنَّ سعدا فصحى
عاتبتُ دهري في الجناية ِ لو وعى فصحى
كمِ النّوى قدْ جزعَ الصَّابرُ فصحى