| وفى لي الحظُّ الَّذي كانَ يغدرُ |
فصحى |
| شواردُ حظًّ لا يقرُّ نفورها |
فصحى |
| مطلَ الدِّينَ ولو شاءَ قضى |
فصحى |
| سواك ومن وثقتُ به يخونُ |
فصحى |
| بالخيفِ مخطفة ُ الحشا |
فصحى |
| تربَّعتْ بينَ العذيبِ فالنَّقا |
فصحى |
| لاعداكِ الغيثُ يا دارَ الوصالِ |
فصحى |
| حبستُ وأيّامُ الملوكِ كذاكا |
فصحى |
| إذا عارضٌ نحو أرضٍ عدلْ |
فصحى |
| صحا القلبُ لكن صبوة ٌ وحنينُ |
فصحى |
| أبلغْ بها أمنية َ الطالبِ |
فصحى |
| يا لنوازي كبدٍ هاجها |
فصحى |
| ذكرَ العيشَ بالحمى فبكى لهْ |
فصحى |
| من مخبري عن الطَّفلْ |
فصحى |
| ما أنتِ بعد البين من أوطاني |
فصحى |
| هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ |
فصحى |
| بالله ثمّ بالله |
فصحى |
| عزفتُ فما أدري الفتى كيف يرغبُ |
فصحى |
| ما للدُّسوتِ وللسّروج تسائلُ |
فصحى |
| اللَّيلُ فالأرضُ للِّيثِ الشَّرى |
فصحى |
| وقالوا خفْ اللهَ في مهجة ٍ |
فصحى |
| صدتْ بنعمانَ على طول الصدى |
فصحى |
| سلْ في الغضا وصبا الأصائل تنفحُ |
فصحى |
| أتُراها يومَ صدت أن أراها |
فصحى |
| أيا ليلَ جوًّ منْ بشيرك بالصبحِ |
فصحى |