| خفِّفْ بذات البان من أثقالها |
فصحى |
| يزوِّرُ عنْ حسناءَ زورة َ خائفٍ |
فصحى |
| ومكنونة ٍ بين الخدور أقامها |
فصحى |
| سل عن فؤادك بين منعقد اللوى |
فصحى |
| وحاملة ٍ لك محمولة ٍ |
فصحى |
| أتعلمين يابنة الأعاجمِ |
فصحى |
| سلا من سلا مَن بنا استبدلا |
فصحى |
| سائلِ الدَّارَ غنْ سألتَ خبيرا |
فصحى |
| قفوا فاسألوا عنْ حالِ مثلي وضعفهِ |
فصحى |
| لعلها واليأسُ منها أغلبُ |
فصحى |
| ليتك لما لم تكن مسعدا |
فصحى |
| بكرتِ عليه ضلَّة ً تعذلينهُ |
فصحى |
| ظنَّ غداة َ الخيف أن قد سلما |
فصحى |
| ما كنتُ لولا طمعي في الخيالْ |
فصحى |
| أخلقَ الدهرُ لمتي وأجدا |
فصحى |
| متى وصلت تحية ُ مستهامِ |
فصحى |
| سقى دارها بالرَّقمتينوحيَّاها |
فصحى |
| فكاكك أيها القلبُ الأسيرُ |
فصحى |
| سلْ أبرقَ الحنَّانِ واحبسْ بهِ |
فصحى |
| كيف رأيت الإبلا |
فصحى |
| دعها تكنْ كالسلفِ من أخواتها |
فصحى |
| يا صاحبيَّ عرَّجا بي ساعة ً |
فصحى |
| كذا تتقضى الأيّامُ حالا على حالِ |
فصحى |
| سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ |
فصحى |
| أبا لغور تشتاقُ تلك النجودا |
فصحى |