| إن الجوائب والدنيا قد اعتدتا |
فصحى |
| غيري من العدوى يحاول معصما |
فصحى |
| إذا ما دنت دنياي مني بأسرها |
فصحى |
| أرى في طلعة الجاه |
فصحى |
| قطعت النظم عني يا خليلي |
فصحى |
| تأملت في الدنيا وفي طالعي معا |
فصحى |
| يقولون في الدنيا عجائب جمة |
فصحى |
| أهلا بسلطاننا المعتز بالصمد |
فصحى |
| أقول لدنياي كفى الاحن |
فصحى |
| يا أيها الفقهاء افنوا مؤمنا |
فصحى |
| كان دنياي ثكلى |
فصحى |
| يا ليت اني والجوائب كاسمنا |
فصحى |
| تعاكس المستقيم الدنيا |
فصحى |
| هو الغيث الذي يهمى |
فصحى |
| أخوض في الثلج ودنياي في |
فصحى |
| إذا ابيضت الدنيا من الثلج لم أمل |
فصحى |
| بنو الدنيا يرون الزيد عمرا |
فصحى |
| رعى الله التجارب حيث ابدت |
فصحى |
| تتقلب الدنيا بنا |
فصحى |
| تجوب جوائبي الدنيا ولكن |
فصحى |
| ومن عجب الدنيا براعة ذا الشتا |
فصحى |
| إن أكن راجلا فاطراء فاضل |
فصحى |
| أقول لنجمي سر حثيثا فإنني |
فصحى |
| أرى القول يحلو بذكر الرجال |
فصحى |
| إذا خلوت بأفكاري أهذبها |
فصحى |