| انا من اسلفت خيرا وتوانى |
فصحى |
| بر وبحر حائلان |
فصحى |
| بيت عتيق شيديه العلى |
فصحى |
| حسرة أي حسرة أن تبيني |
فصحى |
| قربته فما ارتوى |
فصحى |
| ما قدمت رجلا في قومه ثقة |
فصحى |
| يا مسرفا في لهوه |
فصحى |
| رؤية أربت على الرؤيا بما |
فصحى |
| وفد الربيع إليك قبل أوانه |
فصحى |
| يا مائسا عن غض بان |
فصحى |
| أتخون صبرك يا علي عزيمة |
فصحى |
| يا أخا النبل والنهى والمعالي |
فصحى |
| علي ترعاك عيون العلي |
فصحى |
| وارحمتا لمصاب |
فصحى |
| فخر البلاد بعهدها المتجدد |
فصحى |
| مولاي أيدك الرحمن في نعم |
فصحى |
| إن تكونوا حماتها وبنيها |
فصحى |
| أعلي يا أسرى سري |
فصحى |
| أيها البالغ الثريا مقاما |
فصحى |
| إلى العمرين في بيروت أهدي |
فصحى |
| إهنأ برتبتك العليا ويهنئها |
فصحى |
| يا هدى رأيك في مصر علا |
فصحى |
| لا يعبد المرء ربا ولا ولا وطنا |
فصحى |
| عفوكم ما تقدمي إقدام |
فصحى |
| من يبتني للعلم دارا إنما |
فصحى |