| إلياس يا ابن سليم أي مفخرة |
فصحى |
| يا ويح فاقدة عزيزا لا يرى |
فصحى |
| أيا من عشت عيشا كنت فيه |
فصحى |
| خذ جيد الشعر مما أثبت الماحي |
فصحى |
| جليت في حلبة السباق |
فصحى |
| أين أقطاب مصر والاعلام |
فصحى |
| أي صرح حل فيه |
فصحى |
| أقول للخدن الأبر الذي |
فصحى |
| عبقت زنبقة الوادي |
فصحى |
| فخر البلاد بعهدها المتجدد |
فصحى |
| إن ينتقل أغناطوس الثاني |
فصحى |
| إن في مجتمع اليوم لتذكارا مفيدا |
فصحى |
| إن التي نجلت عليا أنجبت |
فصحى |
| تنكرت الحياة كأن دهرا |
فصحى |
| مفامك فوق ما يهب الوسام |
فصحى |
| يا من يريدون مني |
فصحى |
| لقد أمرت بارتقاب الهلال |
فصحى |
| أوقد الصيف في الصعيد لظاه |
فصحى |
| تطلعت عبلة من غيبها |
فصحى |
| إذا ما فرنسا قلدتك وسامها |
فصحى |
| مولاي جارى في الندى طبعه |
فصحى |
| أعاني من الداء آلامه |
فصحى |
| أللشرق سلوى بالبيان المخلد |
فصحى |
| إفتتحوا النادي أو اقفلوا |
فصحى |
| كانت عيون الريب الساهرة |
فصحى |