| ذكراك بالإكبار والإعجاب |
فصحى |
| رؤية أربت على الرؤيا بما |
فصحى |
| من الله فضل أن تكون حكيمنا |
فصحى |
| يا مرحبا بالسيد البطريق |
فصحى |
| أيها المحسن هذا منزل |
فصحى |
| رمتني فأدمت بألحاظها |
فصحى |
| يا ويح فاقدة عزيزا لا يرى |
فصحى |
| أيا من عشت عيشا كنت فيه |
فصحى |
| خذ جيد الشعر مما أثبت الماحي |
فصحى |
| جليت في حلبة السباق |
فصحى |
| أين أقطاب مصر والاعلام |
فصحى |
| ما ذاك في الرأس بشيب يرى |
فصحى |
| أي صرح حل فيه |
فصحى |
| أقول للخدن الأبر الذي |
فصحى |
| عبقت زنبقة الوادي |
فصحى |
| فخر البلاد بعهدها المتجدد |
فصحى |
| إن ينتقل أغناطوس الثاني |
فصحى |
| إن في مجتمع اليوم لتذكارا مفيدا |
فصحى |
| إن التي نجلت عليا أنجبت |
فصحى |
| تنكرت الحياة كأن دهرا |
فصحى |
| يا من يريدون مني |
فصحى |
| لقد أمرت بارتقاب الهلال |
فصحى |
| أوقد الصيف في الصعيد لظاه |
فصحى |
| تطلعت عبلة من غيبها |
فصحى |
| إذا ما فرنسا قلدتك وسامها |
فصحى |