| هنئتها خلعاً مجددة ً على |
فصحى |
| وأغيد كلما تجنى |
فصحى |
| ومضروبة من غير جرمٍ وربما |
فصحى |
| ومطالع السعدي في أفق العلى |
فصحى |
| تأملت في الحمامِ تحتَ مآزر |
فصحى |
| عذراً لجاجتي المهدي لأنعمكم |
فصحى |
| كان لابن الوكيل بالشعر علمٌ |
فصحى |
| لا تذكروا معن بن زائدة لدى |
فصحى |
| أمولايَ نور الدين خادمك الذي |
فصحى |
| عجبت لحاسدٍ أضناه أمري |
فصحى |
| يا سيد العلماء راقَ شعارهُ |
فصحى |
| أمولايَ شمس العلى قد ظهر |
فصحى |
| قال لي إذ رأى انكساري حبيبي |
فصحى |
| الله سخر لي وعائلتي |
فصحى |
| ينسى الفتى إحسانه فيما مضى |
فصحى |
| أقول لقلبيَ العاني تصبر |
فصحى |
| أمولاي فخر الدين شكراً لأنعم |
فصحى |
| إن صار سفري كالسعيد الذي |
فصحى |
| تشرّف يا رسول الله نظمي |
فصحى |
| قاضي القضاة أعزّ الله جانبه |
فصحى |
| و قالع من جنتي خده |
فصحى |
| يا واحداً في المعالي |
فصحى |
| أهلاً بأوفى الورى وأقوى |
فصحى |
| شيخَ إسلامِ الورى دُم للورى |
فصحى |
| لم أنسَ موقفنا بكاظمة ٍ |
فصحى |