| وكنت أظن العشق يترك مهجتي |
فصحى |
| أمولاي شمس الدين شكراً لانعم |
فصحى |
| بروحي خطيباً جاور الترب فاغتدى |
فصحى |
| تكشفت عن نتيف |
فصحى |
| عش يا وزيراً شمسه قد زهت |
فصحى |
| فدى ً لك مسلوب الرقاد شريده |
فصحى |
| قالت أريد من طبيخ قدرة ً |
فصحى |
| قديمة راحٍ في يمين حديثهٍ |
فصحى |
| كمال الدين عشت لنا ملاذاً |
فصحى |
| مولاي نور الدين لي نسوة |
فصحى |
| هنئتها خلعاً مجددة ً على |
فصحى |
| يا من به ارتوت الآمال بعد ظما |
فصحى |
| أيها العاذل الغبيّ تأمل |
فصحى |
| كفى سردَ المشيب عليّ لامه |
فصحى |
| كم قائل إذ رآني |
فصحى |
| تأملت في الحمامِ تحتَ مآزر |
فصحى |
| شكت من شيبتي عينُ الفتاة |
فصحى |
| عذراً لجاجتي المهدي لأنعمكم |
فصحى |
| قل لابن نعلان الذي أصبحت |
فصحى |
| قلبٌ بمصرَ وقالبٌ بالشام |
فصحى |
| كان لابن الوكيل بالشعر علمٌ |
فصحى |
| كذا أبداً يا آل أيوب ملككم |
فصحى |
| كل فعال العلاء يعجبني |
فصحى |
| لاح الإمام لطلاب اللهى علماً |
فصحى |
| لاعبُ شطرنجٍ بفصل الشتا |
فصحى |